في ذكراه الخامسة.. ما لاتعرفه عن الأسطورة “السناري”

تمر علينا الذكري الخامسة لرحيل مرسي السناري نجم الدراويش في عصر الاسماعيلي الذهبي والذي توفي في 15 يوليو 2016.

ورحل السناري عن عالمنا هو يشاهد مباراة للإسماعيلي مع فريق المصري البورسعيدي في دور الثمانية لبطولة كاس مصر موسم 2015/2016.
السناري لقب أطلقته عليه جماهير الدراويش من أول مباراة شارك فيها مع الفريق نسبة الي نوع شهير من المانجو الاسمعلاوي “السناري.

ولد السناري بالإسماعيلية في 22 اكتوبر 1947 حيث حصل علي بكالوريوس التربية الرياضية، بدأ اللعب في صفوف الدراويش عام 1960 في أشبال النادي و برع كثيرا في دوري المدارس الذي كان يقام بنظام الدوري العام علي مستوي الجمهورية.
انضم السناري للنادي من خلال مكتشف النجوم علي عمر بعد متابعته لدوري المدارس و التي حصل السناري مع فريقه علي بطولة الجمهورية و كانت المباراة النهائية بين الاسماعيلية و بورسعيد و أقيمت بالقاهرة.
خاض السناري أول مباراة مع الدراويش لعبها ضد فريق منتخب السويس عام 64 حيث كان احتياطيا و عمره 17 عاما.
و حصل السناري مع الدراويش علي بطولة الدوري العام موسم 66/67 و أفضل مبارياته كانت ضد فريق انجلبير بطل الكونغو في نهائي كاس أفريقيا موسم 1969 و التي فاز بها الدراويش كاول فريق مصري عربي يفوز ببطولة قارية و شارك السناري في كل مباريات البطولة الثمانية و احرز هدف التعادل الاول في مرمي فريق الانجلبير بمباراة الذهاب في كيناشاسا بالدقيقة 9 من الشوط الاول و كان الفريق المضيف تقدم بالدقيقة 7 من ضربة جزاء و الهدف الثاني كان لسيد بازوكا بالدقيقة 11 متقدما للاسماعيلي و قبل ان تنتهي المباراة 2-2.

واختير السناري افضل مدافع بالبطولة و لم يخسر الفريق في أي مباراة بالبطولة – كما أشاد الخبراء بالصاعد السناري في مباراة الاتحاد السكندري عام 67 والتي انتهت بفوز الاسماعيلي بهدفين مقابل هدف.
و لعب السناري للفريق الاول بالنادي الاسماعيلي من عام 1964 إلي 1978 و الذي أعلن فيه اعتزال المستطيل الأخضر حيث أجاد في مركز الظهير الأيسر و كان يتألق في مساندة خط الهجوم الذي كان بدء باللعب كمهاجم صريح و لكن الكابتن علي عمر وظفه في مركز الظهير الأيمن و الذي تالق فيه مستغلا طوله الفارع و قوة البنيان
بعد اعتزال الكابتن السناري اتجه للتدريب كأحد الطيور المهاجرة و ظل بالدوري السعودي لمدة 15 عاما و عاد ليعمل في قطاع الناشئين بالنادي الاسماعيلي.