١٠ ملايين جنيه تبقى «الكومى» فى رئاسة «الإسماعيلى» ( المصرى اليوم

وافق اللواء جمال إمبابى، محافظ الإسماعيلية، على استمرار يحيى الكومى، فى رئاسة النادى الإسماعيلى بعد تعهده بضخ عشرة ملايين جنيه فى خزينة النادى على جزءين، الأول تم صرفه أمس ويبلغ ٥ ملايين جنيه فى صورة تبرع، والثانى ٥ ملايين أخرى خلال شهر سبتمبر على سبيل القرض.

جاءت موافقة المحافظ بعد جلسة طويلة جمعته مع الكومى مساء أمس الأول، اتخذ بعدها قراراً ببقائه مع عودة المستقلين مدحت الوردانى وعثمان عطية وشريف حمودة وميمى درويش، لكن الأخير يتمسك بقرار الرحيل والاستمرار عضواً بمنطقة الإسماعيلية لكرة القدم.

وقام الكومى بمنح الموظفين والعاملين بالنادى عيديات بواقع ٢٠٠ جنيه لكل موظف، وعامل، كما صرف ٣٠٠ ألف جنيه عيديات للاعبى الفريق الكروى الأول، ووعد بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة من الموسم عقب عيد الفطر.

وعلى صعيد الفريق الكروى الأول، تتجه النية إلى التخلص من اللاعبين الكبار الذين يكلفون ميزانية النادى مبالغ طائلة، وفى سياق آخر، قدم عمرو زكى، عضو مجلس الإدارة السابق، للمحافظ عرضاً رسمياً من شركة إماراتية لرعاية قطاع الناشئين، وعرضت أيضاً إقامة مباراة ودية بين فريق الكرة الأول بالنادى وأحد الفرق البرازيلية أو الأرجنتينية الشهيرة، وتعهد زكى للمحافظ بالتعاقد مع النيجيرى جون أوتاكا على سبيل الإعارة لمدة ٦ أشهر بعد اتفاقه مع سليمان الفهيم، مالك نادى بورتسموث الإنجليزى.

فيما تأزمت العلاقة من جديد بين حسنى عبدربه ومسؤولى النادى بعد تجاهل صرف مستحقاته المالية وانتهاء المدة التى حددها للرحيل نهائياً.وقال حسنى عبدربه، فى تصريحات خاصة: لا أريد من جمهورى أن يغضب بعد أن ظللت طوال الفترة الماضية أنتظر من يحدثنى حتى أستمر مع الفريق. لكننى شعرت أخيراً بأنهم باعونى ولا يريدوننى بغض النظر عن المقابل المادى.. وأكد «حسنى» أنه طرح حلولاً عديدة ولم يسمع له أحد.

ورفض حسنى عبدربه اتخاذ أى إجراءات قانونية بسبب الشيكين المحررين له من «الكومى» بعد أن حصل على رفض من البنك لعدم وجود رصيد.

وحرص مدحت الوردانى، المستقيل، على توضيح الصورة للجماهير، وقال فى تصريحات، خاصة لـ«المصرى اليوم»: الكومى يعانى من أزمة مالية ويتعرض لظروف صعبة لم نكن نعلمها.

حينما طلب الاستعانة بنا معه فى المجلس، وأضاف: كنت أعتقد أن الكومى هو نفسه الذى سبق أن قاد النادى عام ٢٠٠٦/٢٠٠٧ عندما صرف ١٢ مليون جنيه من جيبه الخاص، وتابع: وقتها كنت شاهد عيان على دعم الكومى.

لكنه حالياً غير قادر على الصرف، ورغم ذلك فإن علاقتى به ستظل قوية رغم الاختلاف فى وجهات النظر، وتوقع الوردانى أن ينضم للمجلس الجديد، ومعه آخرون من المستقيلين، وأكد احترامه العثمانيين ولا يوجد ما يعكر الصفو معهم، وقال إن عدم موافقة محمود عثمان وحماد موسى على قيادة النادى أمر لا يعيبهما.

وأوضح الوردانى أن الشيك الثانى الذى أرسله الكومى للنادى بتاريخ ٢٨ سبتمبر بمبلغ ٥ ملايين جنيه يحتاج لتوقيع آخر من الكومى بعد تعديل التاريخ من ٢٨ أكتوبر إلى ٢٨ سبتمبر، ورفض التعليق على عدم وجود رصيد كاف لصرف هذه المبالغ. وأضفى إبراهيم حسن، مدير الكرة، الحماس على مران الفريق الأخير بمشاركته مع اللاعبين، وقال فى تصريحات خاصة: أطالب الجماهير بالصبر..

ومنح الثقة للاعبين بعد الأزمة الأخيرة، موضحاً أن اللاعبين أكدوا ارتباطهم بالنادى وحرصهم على مصلحة الفريق. ومنح حسام حسن، المدير الفنى، البرنس أركو الغانى راحة سلبية بعد شعوره بالإجهاد، فيما غاب عبدالله الشحات لاستمرار معاناته من شد فى العضلة الأمامية.. وصرف الجهاز الفنى النظر عن عبدالحميد سامى، مدافع الفريق، رغم قيده فى القائمة الأولى.. وبرر الجهاز الفنى عدم الرغبة فى بقاء اللاعب لزيادة وزنه بصورة كبيرة.

كان اللاعب قد توجه إلى اتحاد الكرة، وقدم شكوى ضد النادى لحفظ مستحقاته المالية التى لم يحصل عليها الموسم الماضى.. واقترب اللاعب من الانتقال للاتحاد السكندرى، ورفض تسوية أوضاعه بالتنازل عن مستحقاته القديمة ليكون حراً. وتعرض أحمد الجمل، الظهير الأيمن، لوعكه صحية أبعدته عن المرانيين الأخيرين، حيث أصيب بآلام شديدة فى المعدة.. وقام حسام حسن بإبعاد عدد كبير من الناشئين، استعان بتسعة فقط هم: محمد أشرف ومحمد أبوالمجد وحسام حسن ومحمد محسن الصغير ومحمود وحيد ونور الدين محمد، بجانب الحراس محمد عواد ومسعد عوض ومحمد طلبة.

وحرص أنوس، مدير النادى، وسيد يونس، عضو المجلس، علىحضور التدريبات، وقام الثنائى بدور كبير فى تحفيز اللاعبين ومطالبتهم بالصبر حتى تستقر الأوضاع بتعيين مجلس جديد وصرف مستحقاتهم.. ويبقى موقف عبدالله السعيد يثير علامات الاستفهام بعد مطالبته بالرحيل وتجدد مفاوضات المصرى معه، ورفضه التنازل عن شكواه.

على صعيد آخر تأزمت الأوضاع داخل النادى من جديد بعد مطالبة شركة الكهرباء بسرعة سداد المديونية، وهاجم أحمد عبدالحليم، العضو الحالى، المحافظين السابقين، واتهمهم بالمسؤولية عن تدهور النادى، وقال: فضلت العودة والتراجع عن استقالتى لتسيير أمور النادى ومحاولة العلاج، بدلاً من الهروب.