نحن لا نمثل أفراد بل ننتمي لكيان!

بقلم: ياسر الشريف

خرج علينا الكابتن احمد علي أمس برفضه الحديث مع المحررين التابعين “للموقع الرسمي للنادي الاسماعيلي” لانهم علي حد قوله تابعين لمجلس الاداره وقد كتبت له ما قاله علي الموقع رغم أن كل زملائه الذين طلب منهم الحديث تحدثوا دون أي تعليقات بما فيهم المؤدب عمر جمال الذي حضر قبل التحقيق معه وسلم علي المتواجدين بغرفه الموقع ومعه عمرو السوليه ومهاب سعيد كما حرص علي المرور والسلام بعد انتهاء التحقيق بمنتهي الأدب.

أعذر الكابتن احمد علي لعصبيته رغم ان كل زملائه تقريبا مروا بنفس الظروف ولم نر واحد منهم يردد ما قاله ومع هذا أفضل أن اقول له ولغيره اننا لسنا تابعين لأفراد ولكن نحن نمثل كيان إسمه النادي الاسماعيلي نعرف قدره نحن أبناء الاسماعيليه قد نغضب من الأفراد ولكن أبدا لا يمكن أن نفعل ما يضر بالكيان.

فنحن لم نفعل شئ يدفع أبو الكباتن احمد علي أن يردد هذه الكلمات فلم نوجه له نقد أو نكتب عنه حتي وجهه نظر لأي عضو من مجلس الاداره وبالتالي لا نعلم سببا لهذا الكلام سوي أنه مجرد كلام وأسلوب للرفض .. ولاننا نعلم إحترام وجهات النظر فقد إحترمنا وجهة النظر في رفضه للحديث معنا وكتبنا ما قاله وله منا التحيه والتوفيق فيما يراه لنفسه خلال الأيام المقبله.

* أما أحد الساده السعداء علي موقع التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك ” فقال إننا كموقع رسمي لم تمر علينا ثوره 25 يناير واننا ننحاز لمجلس الاداره فأقول له من باب العلم بالشئ وليس دفاع عن المكان إنني قبل أن أتولي رئاسة تحرير الموقع ويعلم ذلك من يعرفني انني لا أنحاز لأحد أو أجامل مسئول ولم أكن يوما عضوا بالحزب الوطني أو صديق مقرب لأي مسئول حتي في الصحف والمواقع التي أعمل بها وهو ما كنت أعمل به قبل الثوره وبعد الثوره وفي أي مكان سأعمل به وهذا الاسلوب لمن يريد أن يعلم وليس لمن كتب تلك الكلمات.

وأحب أن أذكر إننا لو كنا تابعون للأفراد لما رصدنا بالصوره والكلمات أكثر من وقفه احتجاجيه تطالب برحيل المجلس الحالي بالاسماعيلي وهو ما لم نراه في مواقع رسميه آخري تمثل كيانات فنطبق الصحافه التي درسناها ومارسناها منذ عام 1988 وقبل أن يعرف من كتب تلك الكلمات طريقة الكتابه ولكن هي حب الظهور والتصلق وأي كلام وكفايه كده لأن الكلام كثير.

أكرر نحن نمثل كيان ونكتب ونرصد ما نراه في صالحه ولا نبحث عن مساندة أفراد والدليل لم نكتب أو نمجد  أي فرد أو مسئول داخل النادي بل كل ما نكتبه ونرصده سياسه هدفها صالح الاسماعيلي ومستقبله أمام الجشع والطمع وحب الظهور للبعض وشكرا للجميع.

كل التحيه لزملائي الصغار ممن يعملوا في الموقع ويبذلوا أقصي جهد لصالح النادي الذي يعشقوه وللاسماعيليه المدينه التي ينتموا اليها بجد محمد كابو ومحمد موسي وابراهيم سيف وعبدالرحمن العركي ومحمد عدلي.