محمود جابر.. قائد كتيبة الدراويش: تدريب الإسماعيلي.. وسام علي صدري : المساء

يقع علي عاتق محمود جابر مسئولية كبيرة في قيادة فريق الإسماعيلي لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة بعد أن خلف حسام حسن الذي تمت إقالته منذ أسبوعين. فالفريق يعيش في ظروف صعبة للغاية قبل أيام من بدء بطولة الدوري الممتاز حيث تعاني إدارة النادي من عدم الاستقرار ومن وجود أزمة مالية طاحنة
ومحمود جابر كان لاعباً مخلصاً لفانلة الإسماعيلي. وبدأ عمله في التدريب بقلعة الدراويش. وعمل مساعداً للألماني ثيوبوكير ومعه أبوطالب العيسوي وكانوا جهازاً فنياً ناجحاً وصل بالإسماعيلي إلي نهائي افريقيا ونافسوا بقوة علي الدوري الممتاز. وخرج علي أيديهم أكثر من 35 ناشئاً صاروا من أعمدة الفريق الأول
التقت “المساء الرياضية” معه.. ودار الحوار التالي
 ماذا يعني لك قرار توليك المسئولية؟
 وسام علي صدري باعتباري ابناً من أبناء النادي وشرف لي قيادة فريق الدراويش الذي كنت له لاعباً ومدرباً
 هل تري أن مجموعة اللاعبين الحاليين قادرون علي تحقيق آمال الجماهير؟
 نادي الإسماعيلي كبير وصاحب بطولات وانجازات رائعة. وهو يملك بالفعل أفضل لاعبين في مصر. ومستوي اللاعبين يعطي دفعة لأي مدرب لأن يعمل بجدية واجتهاد لتقديم شيء جيد يسعد جماهير الإسماعيلي
 يقلقك ما يدور من أحداث بالنادي؟
 أقول لمحبي الإسماعيلي يجب الوقوف خلف الفريق لأننا نبذل قصاري جهودنا لتثبيت اللاعبين لأنه ليس أمامنا سوي أسبوع واحد وسندخل في معركة الدوري والتركيز مهم للجميع
 وماذا عن اللائحة الجديدة للفريق؟
 توجد لائحة ثواب وعقاب وستطبق علي جميع اللاعبين ولن نكيل بمكيالين وجميع اللاعبين سواسية
ما هي توجهاتكم للاعبين خلال الفترة الماضية؟
 قلت لهم فانلة الإسماعيلي غالية جداً ولا تنظروا لما قد يؤثر عليكم ولا حديث إلا عن تدريباتنا واستعداداتنا والمباريات لتحقيق الفوز والانتصارات
 ما رأيك في مستوي اللاعبين الناشئين بالفريق؟
اللاعبون الصاعدون مستواهم متميز وهم عماد المستقبل وسنمنح الفرصة لهم وهم موجدون مع الفريق ولديهم فرصة للمنافسة في الملعب وبصراحة توجد مجموعة تبشر بالخير لمستقبل الدراويش
 ما رأيك في حراس المرمي الصاعدين؟
 لدينا مجموعة ممتازة من الحراس الصاعدين بالفريق وهم مستقبل عرين الدراويش وهم محمود شكري ومحمد عواد ومحمد طلبة ومسعد عوض ومحمد مجدي وهم حراس علي أعلي مستوي وأي واحد منهم لديه القدرة علي الدفاع عن عرين الدراويش في أي لحظة