محمد صبحي وسنوات من التحدي والظلم

محمد صبحي حارس مرمى الدراويش  ابن البلد حارس بطعم المانجو الاسمعلاوي يثبت يوما بعد يوما انه حارس امين على عرين القلعة الصفراء

فيعد محمد صبحى عليوة صاحب ال 32 عاما  من أفضل وامهر حراس المرمى في مصر في الوقت الحالي  حيث ان مستواه يرتفع سنه بعد الاخرى

بدأ ابن التل الكبير مسيرته مع الاسماعيلي عام 2001 وخاض اكثر من 600 مباراة  وكان له دورا كبيرا فى حصول الدراويش على بطولة الدوري العم موسم 2001 -2002

 وهو احد لاعبي منتخب مصر للشباب الحاصل على المركز الثالث فى بطولة كاس العالم للشباب  بالارجنيتن عام 2001  شارك صبحى فى حصول منتخب مصر على بطولة افريقيا عام 2008 بغانا

 

وبرغم كل الازمات الماليه التى يتعرض لها النادي الاسماعيليى لم نسمع يوما عن شكوى او تمرد منه على النادي وبالعكس تجده دائما كاحد كباتن الفريق يلم شمل اللاعبين ويحل مشاكلهم  فعلى المستوى الانسانى هو شخص خلوق يحترمه الجميع

 

ويبقى السؤال الذى يحير كل عشاق الدراويش لماذا لا يحصل صبحى على فرصته فى حراسة  مرمى المنتخب الوطني حيث انه الاجدر من حيث الخبرة وثبات المستوى

فلم يجد صبحى مكانه فى المنتخب طوال هذه السنوات فهل هذا لانه يلعب للاسماعيلي هل اذا كان سيتيغير الوضع اذا كان لاعبا بالاهلى او الزمالك

 

اسئلة كثيرة نريد الاجابة عليها فهل ليس من حق الانسان ان يقدر مجهوده وياخذ مكانته ام ان اختيارات المشاركه تتم على اساس معايير اخري غير المستوى الفني

 

سيظل محمد صبحي علامه حفرت اسمها داخل النادي الاسماعيلى  وسيظل دائما فى قلوب عشاق الدروايش فى كل مكان

ومن نجاح الى نجاح ومن تالق الى تالق ان شاء الله