محافظ الإسماعيلية وأسامة خليل يبحثان أزمة الدراويش فى اجتماع مع اللاعبين ( المصرى اليوم

يعقد فى الواحدة والنصف ظهر اليوم «الأربعاء» أسامة خليل، نجم الدراويش فى العصر الذهبى، رئيس اللجنة الفنية بالنادى الإسماعيلى، اجتماعاً ودياً مع لاعبى الفريق الكروى الأول بمقر النادى يحضره اللواء أحمد حسين، محافظ الإسماعيلية، فى محاولة جادة للم الشمل والوقوف على المشاكل التى يعانى منها اللاعبون.

وأكد أسامة خليل فى تصريحات خاصة أن الجلسة التى ستجمعه بلاعبى الفريق ودية، وأنه يسعى لحل مشاكلهم، مشيراً إلى أنه كان على اتصال دائم بنجوم الفريق الكبار أمثال محمد حمص وحسنى عبدربه ومحمد محسن أبوجريشة ومحمد صبحى وغيرهم، ووجد منهم رغبة قوية فى النهوض بفريق الكرة. وأكد أسامة خليل أن حقوق اللاعبين وفقاً للعقود المبرمة حق شرعى ولا يجب التنصل منه.

وقال إنه سيسعى بمساعدة المحبين إلى إنشاء مؤسسة استثمارية خاصة بالنادى لرعاية فريق الكرة الأول، وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد تحولاً واضحاً لكل الأندية بعد المطالبة بضرورة تطبيق الاحتراف.

من جهة أخرى، تأجلت الجلسة الودية بين اللواء أحمد حسين، محافظ الإسماعيلية، ومحمود عثمان، رئيس شرف النادى، التى كان مقرراً عقدها أمس إلى يوم السبت المقبل لحين عودة محمود عثمان من أمريكا بعد أن حالت الظروف دون عودته السبت الماضى.

من جانب آخر، أكد أنوس، مدير عام النادى، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم» عدم صحة ما أثير مؤخراً عن وجود قرارات للجان فنية تم تشكيلها مؤخراً وقال: «شادى محمد لاعب كبير، ومن الصعب التفريط فيه بسهولة»، موضحاً أن عماد سليمان، المدير الفنى السابق، لم يتقدم بتقريره الفنى حتى تثار مثل هذه الأمور، كما أن اللجنة الفنية التى قام خالد الطيب، عضو المجلس حالياً، بتشكيلها كان هدفها معرفة آراء المدربين من أبناء النادى حول المرحلة المقبلة، مؤكداً أن جميع الأعمال الإدارية بالنادى أصيبت بالشلل.

وترددت أنباء قوية عن اعتزام نصر أبوالحسن، الرئيس المستقيل، العدول عن استقالته، بعد أن تراجع عاطف زايد عنها فى خطاب رسمى قدمه إلى مدير النادى أمس، وأرجعها إلى الضغوط التى تعرض لها من بعض المدربين وأعضاء النادى، وكان عدد من المدربين أبناء النادى قد أصدروا بياناً أكدوا فيه ضرورة تعيين شخصية قادرة مالياً على انتشال النادى من عثرته الحالية.

يأتى هذا فى الوقت الذى تنصل فيه بعض المدربين من البيان، وأبرزهم خالد القماش وحمزة الجمل اللذان أكدا عدم علمهما بالبيان، وأنهما بعيدان عن الأحداث، ونفس الحال بالنسبة لصبرى المنياوى الذى نفى علمه بالبيان، وقالوا إنهم فوجئوا بوجود أسمائهم على البي