ماذا قالت الصحف الجزائرية عقب موقعه الدراويش أمام إتحاد العاصمة ؟

نرصد لكم عبر ” الموقع الرسمى للنادى الإسماعيلى “ أهم ما تناولته الصحف الجزائرية صباح اليوم ـ الاربعاء ـ عقب مباراة الإسماعيلى وإتحاد العاصمة فى إطار ذهاب نصف نهائى كأس الإتحاد العربى للاندية.

” الشروق ”

” حظوظ الاتحاد ماتزال قائمة “

لم يتمكن اتحاد العاصمة من استغلال عاملي الجمهور والأرض واكتفى بالتعادل السلبي أمام الاسماعيلي المصري في ذهاب نصف النهائي من كأس العرب للأندية، وبهذه النتيجة فإن أمور المسؤول الأول عن العارضة الفنية للاتحاد الفرنسي رولان كوربيس الذي فشل في ايجاد الحلول اللازمة على مستوى الهجوم وتعرض لجملة من الانتقادات من طرف جمهور الاتحاد الذين لم يفهموا سر اختياراته في هذه المباراة، وهو الذي تم انتقاده من قبل من طرف بعض اللاعبين أيضا والذين اشتكوه لنائب الرئيس ربوح حداد.

لم يكن اتحاد العاصمة في المستوى خلال المرحلة الأولى، وفشل زملاء الحارس الدولي محمد الأمين زماموش في خلق فرص في المستوى وسانحة للتهديف، حيث تميز معظمها بالعشوائية في ظل غياب التركيز لدى المهاجمين، وكانت البداية في الدقيقة الـ13 بعد أن توغل دحام داخل منطقة العمليات، لكن دون جدوى، أمام التمركز الجيد لدفاع الخصم.. بعدها وفي الدقيقة 28 قدم حسين العرفي كرة على طبق لزميله قاسمي، لكن الأخير لم يحسن التصرف داخل منطقة العمليات، وكرته مرت خارج الإطار، وأمام تواصل الأداء الهزيل لأشبال المدرب الفرنسي رولان كوربيس، كاد المصريون ان يخادعوا الجميع في الدقيقة الـ38 بأخطر فرصة في المباراة بعد هجوم خاطف للمهاجم عمر جمال انفرد بالحارس زماموش وسدد بقوة، لكن الأخير تألق وأبعد الكرة للركنية التي لم تأت بالجديد، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

المرحلة الثانية دخلها أبناء سوسطارة بعزيمة كبيرة بنية الوصول إلى مرمى حارس الاسماعيلي، ففي الدقيقة 48 بوعزة نفذ ركنية دائرية ومفتاح فرق الجميع برأسية مرت فوق العارضة الأفقية بقليل، بعدها بثلاث دقائق فقط بوعزة نفذ ركنية أخرى وهذه المرة رأسية المهاجم قاسمي تجد الحارس صبحي في استقبالها، خلال العشرين دقيقة الأخيرة من اللعب أقحم المدرب كوربيس كل من حنيفي وبن موسى لتنشيط الهجوم، لكن دون جدوى، وعكس مجريات اللعب وفي الدقيقة 84 هجوم خاطف للاسماعيلي الكرة انتهت عند عمر جمال، لكن الخروج الموفق للحارس زماموش حال دون حدوث الكارثة إن صح القول. وفي باقي الدقائق كثف أصحاب الزي الأحمر والأسود من من عملهم الهجومي، لكن التسرع ونقص التركيز وكثرة الاحتجاجات على الحكم حالت دون وصولهم للمرمى، ليعلن الحكم التونسي الذي أثار سخط العاصميين عن نهاية اللقاء بالتعادل السلبي في انتظار الفصل في لقاء العودة بمصر.

” الخبر “

” زماموش ينقذ ”سوسطارة” من الخسارة “

فرض النادي الإسماعيلي المصري على اتحاد الجزائر نفس المنطق الذي فرضه على شباب بلوزداد في الدور السابق لكأس الاتحاد العربي، حيث عاد إلى الديار بنتيجة التعادل برسم لقاء الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد العربي.

صمد النادي الإسماعيلي المصري المتأهل في الدور السابق على فريق جزائري اسمه شباب بلوزداد بضربات الترجيح (انتهاء مقابلتي الذهاب والإياب بالتعادل 1/1)، طيلة التسعين دقيقة، والتفّ حول حارسه المتألق محمّد صبحي الذي يعود له الفضل في بقاء شباك الإسماعيلي نظيفة، نظرا لتدخلاته الموفقة، ويمكن القول إن منافس الاتحاد فوّت على نفسه فرصة العودة بالفوز من الجزائر قياسا ببعض الفرص الخطيرة التي أتيحت له ولم يجسّدها، أمام براعة الحارس الدولي محمّد لمين زماموش، الذي سمح لأبناء ”سوسطارة” بتفادي هزيمة كانت تبدو وشيكة.

وميّز اللّعب العشوائي مجريات الشوط الأول، واعتمد خلال أطواره الإسماعيلي على الهجمات المرتدة، أخطرها فرصة عمر سوليه في الدقيقة 39 التي حوّلها زماموش إلى الركنية، بينما تدخل الحارس المصري محمّد صبحي في الدقيقة الـ 25 لإبعاد كرة مفتاح برأسيته إلى الركنية، ليضيع أحمد فاسمي فرصة أخرى في الدقيقة .43

وأمام وابل الشتائم من أنصار الفريق العاصمي على اللاّعبين بسبب الأداء المتواضع خلال المرحلة الأولى، ظهرت تشكيلة المدرّب رولان كوربيس أكثـر انتعاشا في الشوط الثاني، رغم احتفاظ الإسماعيلي بنفس الطريقة المنتهجة التي اعتمدت على غلق المنافذ والانطلاق نحو الهجوم بهجمات مرتدة سريعة.

وبدا اللاعب فاهم بوعزة الأخطر على الإطلاق، وهو الذي وظّف مهاراته الفنية وتمريراته الذكية وكراته الثابتة الدقيقة لإرباك الدفاع المصري، حيث قدّم عدة كرات إلى بدبودة في الدقيقة الـ 50 ومفتاح في الدقيقة 54 دون أن تكلّل الفرص بأهداف، بينما كادت تشكيلة النادي الإسماعيلي المصري، التي ظهرت قوية بدنيا، تسيل العرق البارد على العاصميين، حين افتك عمر جمال كرة من لعموري جديات في الدقيقة 66 غير أن قذفته مرّت محاذية لمرمى زماموش، في الوقت الذي قدّم بن موسى في الدقيقة 79 كرة على طبق إلى أحمد فاسمي وفضّل هذا الأخير التمرير على قذف الكرة نحو المرمى، ما جعل الأنصار يلومونه على تفويت الفرصة على الفريق بصنع الفارق.

أخطر فرصة في المباراة كانت للنادي الإسماعيلي المصري، حين استغل عصام علي تواجد أغلب لاعبي الاتحاد في منطقة فريقه، لينفرد بالحارس زماموش أمام دهشة كل المناصرين، غير أن تألق زماموش سمح له بالتصدي للمحاولة التي أسالت العرق البارد على الجميع، ليهتف الأنصار بعدها باسم زماموش كونه سمح لفريقه بتفادي الخسارة قبل موعد مباراة الإياب بمصر. واحتج لاعبو الاتحاد كثـيرا على الحكم التونسي يوسف السرايري، في الوقت بدل الضائع، لعدم احتسابه ضربة جزاء بعد لمس للكرة باليد من أحد لاعبي الإسماعيلي، بعد كرة ثابتة نفّذها بن موسى، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

تجدر الإشارة إلى أن مباراة الإياب تجري يوم 2 أفريل المقبل بملعب برج العرب بالإسكندرية.

” الهداف “

 ” سوسطارة” لم تخسر الحرب وكوربيس يعول على التأهل في الأسكندرية “

بداية محتشمة من الجانبين ومفتاح يهدد 

كانت بداية المرحلة الأولى محتشمة من الجانبين، حيث دامت مرحلة جس النبض قرابة ربع الساعةخاصة من لاعبي الإسماعيلي الذين اكتفوا بالالتفاف حول حارسهم، وكان أول تهديد من مفتاح الذيينفذ مخالفة مباشرة من حوالي 25 مترا، لكن كرته انتهت سهلة بين أحضان الحارس الذي انقضعليها مرتين.

السلية يرد وزماموش كان رائعا 

وبعدها انخفضت وتيرة اللعب وطغت الكرات العشوائية على طريقة لعب الاتحاد، كاد أخطر لاعبفي هجوم الدروايش عمر السلية يخادع دفاع سوسطارة، بعدما تلقى كرة في العمق من محمد شريفلكن زماموش كان في المكان المناسب، وأبعد قذفته بصعوبة إلى الركنية.

قذفة ڤاسمي جانبت القائم بقليل 

وكانت آخر محاولات الشوط الأول لصالح الاتحاد عن طريق أخطر عنصر أحمد ڤاسمي، الذي يقوم بعملفردي يقذف من مشارف منطقة العمليات لكن كرته جانبت القائم الأيمن لمرمى الإسماعيلي، وينتهي الشوطالأول بالتعادل السلبي.

ڤاسمي ومفتاح يحرمان الاتحاد من هدف الافتتاح 

دخل اتحاد العاصمة المرحلة الثانية أقوى عزيمة وأكثر مبادرة هجومية من أجل افتتاح باب التسجيل، لكن لارأسية ڤاسمي التي أبعدها الحارس المصري في (د50) بعد ركنية منفذة من بوعزة، ولا رأسية مفتاح الذي لميستغل فتحة بوعزة في (د54) وجانبت القائم بقليل كتب لها أن تحقق أماني المسامعية.

المصريون يردون بقوة وزماموش يتدخل بروعة 

وجاء رد الأسماعيلاوية قويا رغم سيطرة الاتحاد على مجريات اللعب، ففي (د68) عمر جمال يقود هجمةمعاكسة يتوغل لكن زماموش كان يقظا وأسرع منه حيث أبعد الكرة قبل أن يصل، أخطر محاولة للمصريينفي هذه المواجهة كان بطلها البديل عصام علي، الذي يخرج وجه لوجه مع  الحارس زماموش الذي كان رائعاوأبعد الكرة على وقع هتافات المسامعية.

حنيفي فعل كل شيء لكن صبري كان رائعا 

أتيحت لاتحاد العاصمة فرصة ذهبية في الدقائق العشرة الأخيرة، من أجل طرد النحس وافتتاح باب التسجيلوتحديدا في (د86) بعد فتحة ڤاسمي، البديل حينفي يستقبل الكرة لكن الحارس صبري كان رائعا ويبعد رأسيتهبطريقة رائعة جدا إلى الركنية، التي لم تأت بجديد ليعلن الحكم التونسي عن نهاية المواجهة بالتعادل السلبي،الذي لم يرض المسامعية رغم أن فريقهم خسر المعركة ولم يخسر الحرب.                   

=======================

رجل اللقاء

زيما يواصل التألّق وصبحي منح التعادل لفريقه

كان الحارس أمين زماموش رجل المواجهة من جانب اتحاد العاصمة، حيث قام بـ 3 تصديات مهمة للغاية أنقذبها فريقه، مثل ما حدث في مواجهة الحراش الأخيرة، ولكن حارس الإسماعيلي محمد صبحي هو الآخر قدّممباراة كبيرة وكان دوره مهما في عودة الإسماعيلي بنقطة التعادل.

لقطة من اللقاء

المصريون خرجوا تحت التصفيقات

رغم تعثر فريقهم ورهنه حظوظه في المرور إلى الدور المقبل، ورغم الحساسية الموجودة بين الجزائرومصر، إلا أن أنصار اتحاد العاصمة كانوا رياضيين إلى أقصى درجة، حيث خرج لاعبو الإسماعيلي تحتتصفيقات الأنصار الذي كانوا مثالا في الروح الرياضية.

بداية محتشمة من الجانبين ومفتاح يهدد 

كانت بداية المرحلة الأولى محتشمة من الجانبين، حيث دامت مرحلة جس النبض قرابة ربع الساعةخاصة من لاعبي الإسماعيلي الذين اكتفوا بالالتفاف حول حارسهم، وكان أول تهديد من مفتاح الذيينفذ مخالفة مباشرة من حوالي 25 مترا، لكن كرته انتهت سهلة بين أحضان الحارس الذي انقضعليها مرتين.

السلية يرد وزماموش كان رائعا 

وبعدها انخفضت وتيرة اللعب وطغت الكرات العشوائية على طريقة لعب الاتحاد، كاد أخطر لاعبفي هجوم الدروايش عمر السلية يخادع دفاع سوسطارة، بعدما تلقى كرة في العمق من محمد شريفلكن زماموش كان في المكان المناسب، وأبعد قذفته بصعوبة إلى الركنية.

قذفة ڤاسمي جانبت القائم بقليل 

وكانت آخر محاولات الشوط الأول لصالح الاتحاد عن طريق أخطر عنصر أحمد ڤاسمي، الذي يقوم بعملفردي يقذف من مشارف منطقة العمليات لكن كرته جانبت القائم الأيمن لمرمى الإسماعيلي، وينتهي الشوطالأول بالتعادل السلبي.

ڤاسمي ومفتاح يحرمان الاتحاد من هدف الافتتاح 

دخل اتحاد العاصمة المرحلة الثانية أقوى عزيمة وأكثر مبادرة هجومية من أجل افتتاح باب التسجيل، لكن لارأسية ڤاسمي التي أبعدها الحارس المصري في (د50) بعد ركنية منفذة من بوعزة، ولا رأسية مفتاح الذي لميستغل فتحة بوعزة في (د54) وجانبت القائم بقليل كتب لها أن تحقق أماني المسامعية.

المصريون يردون بقوة وزماموش يتدخل بروعة 

وجاء رد الأسماعيلاوية قويا رغم سيطرة الاتحاد على مجريات اللعب، ففي (د68) عمر جمال يقود هجمةمعاكسة يتوغل لكن زماموش كان يقظا وأسرع منه حيث أبعد الكرة قبل أن يصل، أخطر محاولة للمصريينفي هذه المواجهة كان بطلها البديل عصام علي، الذي يخرج وجه لوجه مع  الحارس زماموش الذي كان رائعاوأبعد الكرة على وقع هتافات المسامعية.

حنيفي فعل كل شيء لكن صبري كان رائعا 

أتيحت لاتحاد العاصمة فرصة ذهبية في الدقائق العشرة الأخيرة، من أجل طرد النحس وافتتاح باب التسجيلوتحديدا في (د86) بعد فتحة ڤاسمي، البديل حينفي يستقبل الكرة لكن الحارس صبري كان رائعا ويبعد رأسيتهبطريقة رائعة جدا إلى الركنية، التي لم تأت بجديد ليعلن الحكم التونسي عن نهاية المواجهة بالتعادل السلبي،الذي لم يرض المسامعية رغم أن فريقهم خسر المعركة ولم يخسر الحرب.                   

=======================

رجل اللقاء

زيما يواصل التألّق وصبحي منح التعادل لفريقه

كان الحارس أمين زماموش رجل المواجهة من جانب اتحاد العاصمة، حيث قام بـ 3 تصديات مهمة للغاية أنقذبها فريقه، مثل ما حدث في مواجهة الحراش الأخيرة، ولكن حارس الإسماعيلي محمد صبحي هو الآخر قدّممباراة كبيرة وكان دوره مهما في عودة الإسماعيلي بنقطة التعادل.

لقطة من اللقاء

المصريون خرجوا تحت التصفيقات

رغم تعثر فريقهم ورهنه حظوظه في المرور إلى الدور المقبل، ورغم الحساسية الموجودة بين الجزائرومصر، إلا أن أنصار اتحاد العاصمة كانوا رياضيين إلى أقصى درجة، حيث خرج لاعبو الإسماعيلي تحتتصفيقات الأنصار الذي كانوا مثالا في الروح الرياضية.