كراسى الاستاد نطقت فين الجمهور ؟

imageimageimageعندما تجولت اليوم داخل ملعب النادى الاسماعيلى وجدت ملعبا اكثر من ممتاز واستعدادات بسعاده لاستقبال موسم  جديد وكراسي تنتظر بلهفه وشوق جمهور ابتعد عنها  . جمهور التصق بها . جمهور كان لا يطيق الجلوس عليها لانه منشغلا بتشجيع فريقه واقفاً راقصا  ربما ينفعل فى لحظه ولا يجد غيرها للتعبير عن غضبه ليقذفها الى اللاشى.  وبالرغم من ذلك  بكت هذه الكراسى وبحرقه لابتعاد محبوبها عنها.  فهل يشهد الدورى الجديد عوده جماهير اشتاق اليها الحجر قبل البشر.  جمهورا كان يملأ الدنيا بهتافات وأغنيات اقرب للشعر وكالرسم الفنى .  هل ان الأوان لتعود بسمه المدرجات وفرحه الاستادات ؟ هل ان الأوان لنشاهد دموع فرح فى العيون. ولهفه الفوز فى الجفون ؟. هل ان الأوان لنسمع أهازيج وأغنيات الفرح والانتصار ؟ هل ان الأوان لنغنى لكل لاعب ونناديه باسمه ؟ هل ان الأوان لعوده العاشق لمعشوقته.   الولهان لمحبوبته ؟. هل ستعود الجماهير ؟ هل ستعود الحياه لجسد ينتظر الإنعاش ؟ هل ستعود جماهير الاسماعيلى للمدرجات ؟ بجد نفسى اسمع هتاف ارفع رأسك فوق انت اسماعيلاوى . أتمنى ان تعود الجماهير وان تعود الحياه وان تفرح كراسى المدرجات التى رفعت شعارا صامتا. افتخر انت اسماعلاوى                 من فوق كراسى المدرجات كان معكم : علاء وحيد