قصه اللاعب الذى دفع حياته ثمنا لانقاذ هدف

هذا اللاعب دفع حياته ثمنآ ليمنع هدف فى الاسماعيلى …. هل عرفت من هو ….. انه فقيد سن الشباب وفنان من الفنانين الذين حفروا اسمائهم من نور فى تاريخ كرة القدم المصرية وتاريخ الاسماعيلى انه اللاعب الذى بكت مصر عليه فى العصر الحديث عندما توفى بسبب انه حاول ان يمنع هدفآ فى الاسماعيلى
انه الفقيد الفنان حسن درويش هل سمعت عن هذا اللاعب ؟؟ وماذا تعرف عنه ؟؟

المصدر: إسماعيلي إس سي دوت كوم

نقول عن حسن درويش انه من مواليد 5 أغسطس 1951 وولد حسن درويش فى حارة عبد الحميد بالاسماعيلية وكان من صغره يتمنى ان يلعب فى الاسماعيلى لانه عشقه من الصغر من عمر اربعة سنوات فقد كان شقيقه هو لاعب الاسماعيلى بيجو درويش وشقيقه الاخر هو ميمى درويش وكان حسن يتمتع بمهارات خاصة جدآ ومهارات فنية عالية وكان فى وقته أبرز ظهير رابع وأيضآ ظهير أيسر وأصغر من لعب عمرآ لمنتخب مصر فى السبعينات وأطلق عليه الناقد المحترم الكبير نجيب المستكاوى رحمه الله اسم …… السيف البتار – وليتنا ندقق جيدآ فى معنى الاسم فقد كان المهاجم الذى سيلعب عليه حسن درويش يرتجف فى كل مباراة ليس لان حسن سيوقفه فى الملعب فقط بل لان حسن بمهاراته سيجعل هذا المهاجم اضحوكة فقد كان معروفا ان المهاجمين فقط الذين يتمتعون بمهارات ولكن مع حسن كان العكس وتكررت فى مباريات الاسماعيلى فى عهده تحجج عدد من المهاجمين المعروفين بالاصابات لكى لايلعبون امام السيف البتار حسن درويش وقال عنه النقاد انه خليفة اللاعب الاسطورة عبد الكريم صقر فى الملاعب وتعهده بالتدريب والعناية وعمره ثلاثة عشر عامآ الكابتن سيد شارلى الذى ذهب ضحية العبارة سالم اكسبريس واختير حسن للمنتخب فى سن صغيرة عام 1973 ولعب امام الكنغو أجمل مبارياته وسجل هدفآ بمهارة عالية وقال مدرب الكنغو وقتها لاتقنعونى ان هذا اللاعب اصلا ظهير أيسر بل هو مهاجم خطير وحصل حسن درويش على احسن لاعب فى الدورة الافريقية التاسعة التى أقيمت فى القاهرة عام 1974 وكان من مباريات هذه البطولة مباراة الكنغو التى تحدثنا عنها كانت مباراة الترسانة والاسماعيلى فى يوم 28 مارس1975 هى آخر مباراة لحسن درويش وفى هذه المباراة سدد الشاذلى لاعب الترسانة تسديدة صاروخية كانت فى طريقها الى المرمى ووضع حسن رأسه ليخرج الكورة بفدائية وانقذ الهدف وانتهت المباراة وشعر حسن بألم فظيع فى راسه ونقل الى المتشفى بعد المباراة بمباشرة وفقد الوعى لاكثر من عشرين يومآ واختلف الاطباء فى تشخيص الاصابة فمنهم من قال جلطة فى المخ ومنهم من قال الكورة سببت التهاب فى المخ وظل هكذا عشرين يومآ فاقد الوعى حتى توفى رحمه الله يوم الخميس 24 أبريل عام 1975
تلك النبذه المختصره عن اسطوره الدفاع الاسمعلاويه نسردها اليكم
….. رحم الله الفقيد رحمة واسعة وقد توفى وعمره اربعة وعشرون عامآ فى ظاهرة فريدة فى الملاعب.