صاحب السعادة الاكسلانس وصاحبه البانس

بالمختصر المفيد من علاء وحيد :                                                                                                                  مع كثره المسلسلات الرمضانية أصيب المشاهد بالملل من كثرتها ولا بدرى يتابع عادل امام فى صاحب السعادة ولا احمد عز الاكسلانس ولا ابن حلال ولا عد تنازلى ولا أمراض نسا ولا تفاحه آدم ولا ولا ولا. كله دخل فى كله. وحقيقى هذا مشابه لمسلسل النادى الاسماعيلى المثير والمحبوك والدرامى والكوميدي والانسانى . حقيقى مسلسل ينتمى لفصيله الخيال العلمى ويقوم بتأليفه اكبر عدد من المؤلفين ويقوم بالإخراج مجموعه من مخرجى أفلام العكننه تعلموا فى مدرسه نكد عليا الله ينكد عليك جمهور الاسماعيلى حطه فى عينك !  والمشاهد لهذا المسلسل هم جمهور الاسماعيلى الذى يصاب بالإحباط بعد كل حلقه والعكننه التى تصل لحد الاكتئاب  لان هذا الجمهور محاط بكم من الأكاذيب والمبالغات والتربصات تجعله ينظر الى فريقه كنظره ام وجدت ابنها يحمله غراب يطير به بعيدا عنها .         وكلما اقتربت اى انتخابات مجلس شعب او شورى او محليات او جمعيات او انتخابات مدارس حتى ونجد اصحاب السعادة الاكسلانسات يصحوا من سباتهم وينادوا أين البنس.  والبنس هنا ليس حذاء او شبشب او جزمه جار عليها الزمن ولكنها أدوات كارهه لنفسها وتجيد تنفيذ المؤامرات ونشر الأكاذيب والفتن.   وكله بثمنه وحسابه . تضرب مجلس أداره فى بعضه له تمن توقع لاعب فى رئيس النادى له ثمن تغرق مدرب بصفقه مضروبه له برضه ثمن تسلط لاعب على ناديه له برضه ثمن. المهم النادى يغلى وكل يوم حكايه وحدوته والمجلس يستقيل واحد ورا آلتانى  لغايه ما الكل يمشى. ويبدأ التسخين للنزول للملعب والأكسلانس ياتى على حصان ابيض لينقذ النادى  وينقذ نفسه بالحصانة المرجوة  ويصبح حبيب الاسماعيلاويه .  ومن معيشتى لكل الأدوات والأشخاص طوال ربع قرن داخل الاسماعيلى استنتجت ان نبره الهجوم لاى مجلس واحده بنفس التعبيرات والكلمات وكلها تصب فى بلاعه واحده وهى النادى اكبر منهم. فشلوا فى التجديد للاعبين.  باعوا النادى.  مجلس مختلف.  بيد مروا النادى.  فاشلين والنادي بيضيع يا وديع     وغيرها. نفس الكلام ونفس الأدوات ونفس الأشخاص. يذهب مجلس وياتى اخر ونفس الكلام. والنقد الهادم.  والضحيه الوحيده هو الجمهور .  انا لا أنكر ان هناك اخطاء من المجلس الحالى. ومن الجميع. ولكنها فى حدود الأخطاء الواردة ألخارجه عن الإرادة.    لان كل الموجودين اسماعلاويه بيجيبوا الاسماعيلى اكتر من اى حد بينتقدهم والسبب انهم من تقدم لحمل الأمانة.  صحيح ان البعض بيحاول الظهور بمظهر البطل المغوار ربما على حساب الزملاء.  ولكنه فى النهايه يريد إثبات حبه وعمله للاسماعيلى.  والهجوم الذى يتعرض له رئيس النادى حقيقى هجوم مفتعل وهجوم يقع تحت بند هجوم التلاكيك.   والموقف الأخير  بيع عواد والتراجع.   لابد من الاعتراف ان هناك اخطاء كثيره فى هذا الملف لانه أدير بطريقه لا تقربوا الصلاه العميد محمد ابو السعود. ومجلسه فكروا فى كيفيه جلب أموال عاجله لاحتياجات الفريق ومع إغراءات الزمالك فكر ابو السعود فى بيع عواد  كحل عاجل لإنقاذ أوضاع خطيرة انفجارها كفيل بعمل مشاكل جمه.       وعندما وجد معارضه من الجمهور. وبعض أعضاء الاداره. تراجع. عن فكرته.   يكفيه انه يدفع من جيبه ويكفيه انه حاول ويكفيه انه شايل الهم. ما ذنبه. حتى. ينال كل هذا التقريع واللوم ؟ مع. ان والحق ان تفكيره كان صحيحا جداً وكل من انتقد لم يقدم البديل ! ولى كلمه لكل  واحد مش عاجبه التعاقدات الجديده   أتفضل حضرتك ورينا شطارتك وهات لنا الصفقات السوبر بس ياريت تدفع لهم وكمل جميلك.   ولو كان الكلام بفلوس كان زمان الاسماعيلى أغنى نادى فى الكون . وكلمه اخبره لكل أعضاء مجلس الاداره اتفقوا وتوحدوا الموجه عاليه جداً وانا واثق أنكم قدها وقدود لان مطلوب منكم وفى اجتماع الاثنين القادم إيجاد طرق لتوفير مالا يقل عن 5 مليون جنيه لمستحقات اللاعبين والتجديد ومرتبات العاملين والصفقات الجديده      حقيقى انا لا اعرف كيف يتم هذا ولكننى واثق فى تفكيركم وفى حسن تقدير كم للأمور  واتمنى من جمهور الاسماعيلى الوقوف خلف النادى وانجاح اى مبادره تعود بالنفع على النادى والى كل أكسلانس وكل بنس ابعدوا عن النادى لان المقال القادم هيكون فيه اسماء كل الاكسلانسات والبنسات.