خطة إصلاح الإسماعيلي ( الأهرام المسائى

أخيرا وبعد طول انتظار تم حسم مشكلة الاسماعيلي الادارية بعد أن التقي اللواء جمال امبابي محافظ الاسماعيلية الجديد بمكتبه أمس مع المهندس يحيي الكومي

 

 وسلمه قرار تعيينه رئيسا لقلعة الدراويش لمدة عام ومعه المهندس مدحت الورداني نائبا والمستشار سيد يونس والمهندس عثمان عطية وأحمد عبد الحليم والدكتور شريف حمودة وميمي درويش أعضاء‏.‏
 ووافق المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة علي تسلم المهام فورا وسيعقد المجلس اجتماعه علي أقل تقدير اليوم الاثنين‏.‏
 وشرح الكومي للمحافظ الخطة التي سيعمل بها وهي متعددة الاهداف أبرزها ترتيب البيت من الداخل اداريا بالشكل اللائق الذي يتناسب مع سمعة ومكانة الاسماعيلي كمؤسسة رياضية بجانب اختيار جهاز فني كفء بشرط أن يضم أبناء النادي في بعض مواقعه ووضح المهندس يحيي الكومي رؤيته في هذا الشأن لمحافظ الاسماعيلية وأنه جلس مع التوأم حسن ووجد مطالبهما لا تناسب طريقة العمل في الاسماعيلي من حيث رغبتهما الملحة في الاستعانة بطاقم فني معاون من خارج النادي عكس شوقي غريب الذي أبدي موافقة علي أن يساعده مدربو النادي‏.‏
 وانحصرت مطالب الكومي في مطالبة الدعم من اللواء جمال امبابي محافظ الاسماعيلية معنويا ويسانده في المهمة الصعبة التي جاء من أجلها ووعد بالقضاء نهائيا علي الازمة المالية التي تعاني منها خزينة النادي بايجاد موارد ثابتة لها وسداد الديون المتراكمة علي الاسماعيلي في حدود المتاح أمامه من أموال سيضخها بمعرفته الشخصية أو من خلال حقوق البث الفضائي والشركة الراعية وذكر الكومي امام المحافظ أن كل مليم سيقوم بصرفه سيتم قيده وابلاغ الجهة الادارية أولا بأول حتي يتلافي السلبيات التي حدثت في الماضي‏.‏
 وصرح المهندس يحيي الكومي رئيس الاسماعيلي الجديد بأن المسئولية التي علي عاتقنا ليست سهلة بالمرة وتحتاج منا لبذل مزيد من الجهد والعرق ونحن قادرون علي التصدي للصعاب أينما وجدت‏.‏
 وقال إن الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية ومن الافضل أن تكون المجموعة التي تعمل مع بعضها البعض متجانسة حتي تستطيع ان تحقق الانجازات لذا وقع اختيارنا علي الشخصيات العامة القادرة علي العطاء وهم جميعا من أبناء الاسماعيلية‏.‏
 واضاف أن التأخير في تكليف مجلسه المعين بشكل رسمي أدي لوجود خلل اداري بالنادي وتضارب في المهام التي كانت حديث الوسط الرياضي في الايام القليلة الماضية وحزنت لما جري ونأمل في لم الشمل بمساعدة من مختلف الجبهات التي أطالبها أن تقف صفا واحدا‏.‏
 وأشار رئيس الاسماعيلي الاسبق الي ان الشيء الذي أسعده هو كم الاتصالات الهائل به من محبي النادي في كل مكان الذين وجهوا له رسالة مفادها أن يسرع الخطي ولايفرط في قوي الفريق البشرية‏.‏
 وأوضح أن كل لاعب سيحصل علي مستحقاته المادية المتأخرة مضافا اليها الدفعة الاولي للموسم الجديد حتي يركزوا في التدريبات اليومية مع بداية فترة الاعداد من أجل البحث عن احراز البطولات المحلية والافريقية التي سوف يشاركون فيها‏.‏ وأكد أنه سيدعو رؤساء النادي السابقين للجلوس علي مائدة واحدة للتشاور فيما بيننا والاستفادة بفكرهم المستنير لتطبيقه للنهوض بقلعة الدراويش التي هي في حاجة ماسة للتطوير والانتهاء من بناء النادي الاجتماعي لان هذا هو حلم أعضاء الجمعية العمومية الذي طال أمده‏.‏
 وفي سياق متصل سيقوم أنوس المدير التنفيذي للنادي الاسماعيلي بعرض أسماء القائمة الاولي الخاصة بالفريق الكروي علي مجلس الادارة الجديد تمهيدا لإرسالها لمنطقة الاسماعيلية لكرة القدم قبل غلق باب القيد غدا الثلاثاء ولاتوجد مشاكل في الاسماء وهناك اتفاق علي أن تضم القائمة كلا من محمد فتحي ومحمد صبحي ومحمود شكري لحراسة المرمي وأحمد خيري والمعتصم سالم وعبد الحميد سامي وعلي جبر وإبراهيم يحيي وأحمد النجار وأحمد صديق وأحمد سمير فرج وعبد الله الشحات وعبد الله السعيد وعمر جمال وعمرو السولية ومهاب سعيد ومحمد حمص ومحمد محسن أبو جريشة وجون أويري وجودوين وعبد الرحمن مسعد وأحمد علي وقد خلت القائمة من شادي محمد ومصطفي جعفر حيث تم استبعادهما وحسني عبدربه لانتهاء عقده وفي حالة تمديده سيتم وضع اسمه في القائمة الثانية والملاحظ أن جميع اللاعبين تم قيدهم دون مشاكل أو أزمات وأصبحت الاماكن الفارغة محدودة للغاية وهذا مؤشر علي ان الفريق سيعتمد علي نفس المجموعة في الموسم المقبل‏.‏
 وعلي جانب آخر يستأنف فريق الاسماعيلي مرانه اليوم بعد أن حصل اللاعبون علي راحة تحت اشراف الجهاز الفني المؤقت الذي يضم أحمد قناوي وأيمن الجمل وأحمد الدهراوي وتخلي أعضاء الفريق عن التذمر اعتراضا علي تدني الوضع الاداري بالنادي وكثرة المشكلات بعد أن تسلم مجلس المهندس يحيي الكومي المهمة وشعر نجوم الاسماعيلي بالراحة عقب أن أصيبوا بخيبة أمل بعد إلغاء السفر للسعودية للعب هناك في دورة ودية لمدة عشرة أيام بسبب الفراغ الاداري الاخير وهناك وعد من المجلس الجديد بتعويض هذه الرحلة بأخري بديلة لها قبل نهاية شهر رمضان لاداء العمرة‏.‏