جيل جديد من الدراويش ننتظر منه عوده حقيقيه لسيرك زمان

بقلم : ياسر الشريف

سعدت بأن أشارك هذا الجيل من لاعبى الإسماعيلى بداية مشوارهم فى قافلة الدراويش .. أقول سعادة وأتمنى ما أقول فلقد رأيت إنتظام وألتزام فى معسكر الخرطوم وجدت تعاون وتعامل راقى بين اللاعبين.

وكنت متابع للاعبين فقد كانت البداية يخيم عليها الصمت تقريبا لأن الاغلبية لا تعرف بعضها وهم فى طريقهم للخرطوم والدليل ان هناك من كان يسأل الآخر عن اسمه .. وكنت ترى إثنين من اللاعبين يتحدثا مع بعضهما وليس أكثر أو ترى اللاعبين القدامى أصحالب الخبره مع بعض ولكن مع توالى الايام تغيرت الاحوال وإختفت الفردية وأصبحت الجماعية شعار للفريق.

شهدت إلتزام من الكل فى تنفيذ التعليمات ورأيت روحا جديدة من اللاعبين الكبار تجاه باقى زملائهم وعكست ذلك كلمات محمد صبحى وأحمد الجمل وعمر جمال فكلها  كلمات تعكس هذه الروح والسعادة بالمعسكر.

وكانت قمة سعادتى بكلمات عمر جمال للموقع وعبر من خلالها فى صراحة إنه لم يكن يريد المشاركة فى المعسكر ولكن عندما حضر وشاهد وجد أنه من أفضل المعسكرات التى شارك بها .. والصراحة لقد شاهدته لمحات فنية من عمر جمال والتى عادت مع هذا المعسكر خاصة عندما رأيته يقود الصغار والجدد فى لقاء المريخ السودانى.

ورأيت كيف يتعامل الجنتلمان أحمد الجمل مع كل زملائه الصغار .. وأيضا كيف يقود الكابتن محمد صبحى زملائه نحو الإلتزام.

أنا لا أعمل دعاية لهؤلاء اللاعبين أو أذكر ما ليس فيهم ولكنه من واقع الحب لإسم الإسماعيلى والبحث عن كيفية ظهوره فى مشواره الجديد فى الموسم القادم .

وبصراحه عندما سافرت ونظرت فى الوجوه الجديدة والصغيرة قولت ” ربنا يستر ” ولكن عندما عايشت تلك التجربه سعدت بها فقد وجدت إصرار من الكل حتى يثبت أحقيته فى اللعب بالإسماعيلى فوجدت من يسعى لكى يمثل الدراويش وقد لخص هذا الإتجاه كلمات لاعب انتظروه قريبا اسمه محمد البعلى قدم مباراة عمره فى لقاء المريخ فقد قال لى قبل المباراه لابد أن نثبت قدراتنا ولو لم نفعلها فى الوقت الحالى فلن تنفع فى وقت الآخر .. ولعب البعلى مباراه لن ينساها هو ومن تابعها ولولا النتيجة والخسارة لأشاد الكل بهذا النجم الصاعد.

أقول هذه الكلمات واتمنى من الله سبحانه وتعالى أن تستمر تلك الروح لدى اللاعبين لان إستمرارها يعنى عودة الإسماعيلى لوجه الحقيقى.

فلقد تمتعت بـ 75 دقيقة لم نراها منذ زمن نحن عشاق الدراويش فى آداء اللاعبين الصغار بقيادة محمد صبحى وعمر جمال فى مباراتهم امام المريخ فقد تلاعبوا بنجوم المريخ وقدموا آداء قوى وراقى ولكن فى آخر ربع ساعة بعد أن ضعفت اللياقة البدنيه للاعبين ولقلة الخبرة وسوء التحكيم جاءت النتيجة الثقيلة.

أرى أن يتم تدعيم هذه النجوم ببعض من اللاعبين الخبرة خاصة فى خط الهجوم وسوف ترى فريق جديد للإٍسماعيلى يضم بجانب محمد صبحى وعمر جمال وأحمد الجمل وأحمد خيرى ومحمد عواد وعمرو السولية وعبدالحميد سامى وجودوين إذا عاد لاعبين جدد وصاعدين مثل محمد ممدوح الظهير الايمن وكريم مسعد الظهير الايسر ومحمد علاء وايمن المحمدى ومحمد البعلى مساكين وفى خط الوسط محمود متولى نجم المستقبل والصاعد محمد شريف والجوكر حسام حسن واحمد داوودا والمهاجمين محمد سيد مودى وعصام على .. وقد تظهر الايام وجوه آخرى من الجدد والصاعدين.

وحتى لا أنسى القيادة الفنية الملتزمه بما يدور خارح الملعب مثل اهتمامها بما يدور داخل الملعب .. حيث كان صبرى المنياوى المدير الفنى مصر على سياسة الالتزام وهو مكان يحتاجه الفريق كما وجدت اهتمام من باقى افراد الجهاز الفنى وفى مقدمتهم اشرف خضر المدرب العام للفريق القريب من اللاعبين خاصة الصاعدين والذى كان يكثر من جلساته مع كل لاعب ويلقى عليهم توجيهاته من أجل آداء أفضل فى الفترة المقبلة.

وكل ما اتمناه هو إستمرار هذه الروح فهى الرهان نحو تواجد اسماعيلى جديد قادرا على عودة روح الدراويش الحقيقة ويعود بالمتعة على جماهيره العريضة.