بيان من العميد محمد أبو السعود رئيس النادي لجماهير الدراويش

أعتاد أحد الصحفيين بصحيفة يومية في الفترة الأخيرة بمحاولة توجيه الرأي العام داخل الإسماعيلية إلى قضايا فرعية وأكاذيب لا أساس لها من الصحة بدعوى الابتزاز والاستجابة لمطالب خارجه عن النص الأخلاقي والتي نرفضها جملة وتفصيلا ، خاصة ونحن نعيش مناخ آمن داخل النادي بفضل ما يلمسه القريب والبعيد من أعمال وصفقات ومحاولات لوضع أسس وقواعد ثابتة في بناء عالم الدراويش ” المؤسسي ” الذي لا يعتمد على أفراد ، بل يملكه ويستثمر فيه كل أبنائه .

وحاول أن يوجه الرأي العام إلى قضية ضدي من أحد المرشحين على انتخابات الرئاسة في النادي والذي لم يحصل في انتخابات الجمعية العمومية سوى على 13 صوتا .. وقد تم إغلاق ملف قضيته تماما وفقا للأوراق والمستندات ولكن في محاولة جديدة لفرض ابتزاز من نوع آخر ..

ولم يكتفي باستدعاء أوراق ” مهملة ” سواء من الناحية القانونية أو من واقع الاختيار الشعبي للجمعية العمومية التي تعلم جيدا من اختارت ؟ ولماذا ؟ والهدف ؟

وحاول أيضا أن يبعث برسالة ” تحمل كل معاني الكذب والافتراء ، حين قال أن رئيس النادي سافر إلى أعماله الخاصة وترك موضوع التجديد لـ خيري معلقا .. ولا يعلم أنني جلست مع خيري وطلب مني مهلة للجلوس مع أسرته والتركيز في مباريات الكويت القادمة مع الزمالك والنصر وأنه بعد عودة الفريق سيتم إنهاء الأمر بالتوقيع للدراويش إن شاء الله .

ولأن الهدف دائما إبعادنا عن العمل داخل قلعة الدراويش والذي نعمل فيها وفق منهج منظم وخريطة عمل أقل ما يقال عنها أنها تحمل كل الخير لجماهير النادي العريضة …

فقط أردنا أن نؤكد أن مثل هذا التحريض وهذا الكلام لن يقلص من دورنا وجهدنا جميعا داخل الإسماعيلي، بل سيضاعف من عملنا حتى يكون ردا قاطعا وفاعلا تدركه جماهير الإسماعيلي في كل مكان …

مؤكدا في الوقت نفسه أنني لن أوافق أو استسلم على أي محاولات للابتزاز مهما كان شكلها وغرضها .. وسنترك عملنا خير شاهد للجماهير الواعية التي سارعت بالاتصال بي مستنكره هذا الكلام المغرض .. كما أننا سنحتفظ بالحق القانوني خلال ساعات وفقا لشهادة الشهود على هذا الابتزاز الرخيص والذي يخالف معايير ومواثيق العمل الإعلامي والأخلاقي ..

ولا يسعني إلا أن استعين بكلام الله : وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ” صدق الله العظيم .