بالصور.. هل يواصل الإسماعيلى روح الأنتصارات على أندية مدغشقر ؟

نرصد لزوار “الموقع الرسمى للنادى الإسماعيلى” مجموعة اخرى من المعلومات عن جزيرة مدغشقر و الكرة داخل هذه الجزيرة و مواجهات الأندية المصرية لهم من خلال تقرير وافى للصحفى محمد عباس و الذى رافق بعثة فريق المصرى البورسعيدى خلال مباراة جمعته بأحد الأندية بالبطولة الأفريقية .

الحقيقة الأولى :  ان اللقب الأفريقى الغائب عن الإسماعيلية منذ عام 1970 بات امل كل عشاق النادى الإسماعيلى ممن عز و يعز عليهم ان يغيب الكأس الأفريقية عن منصات دروع و كئوس النادى على مدار 43 عاماً .. رغم اجيال العظماء الطويلة و رغم الأقتراب من ملامسة اللفب و الكأس لاكثر من مرة لولا سوء التوفيق و التحكيم و الترتيب ،، و ما يعز على النفس الإسماعيلاوية أن يتوالى خروج الدراويش إمام فرق أفريقية عادية ،، لا تدانيه قوة و خبرة فى و هو لا يزيد فى شيئ عن الأصفر البهيج .

الحقيقة الثانية : أن الإسماعيلى يخوض غمار البطولة الأفريقة و العربية هذه المرة ممثلاً لمنطقة القناة و التى ذاع صيتها المرتبط بما يجرى على الساحة السياسية المصرية ،، و تصدرت أخبار أنتقاضه مواطنيها الأبطال ضد النظام القائم بالبلاد الميديا فى العالم بأسرة ،، و هو ما يعطى للإسماعيلى بريقاً اضافياً لد الملايين من مواطنى الدول التى سيحل بها مشواره ، ويفرصه على لاعبيه التزاماً و مسئوليه اكبر من أجل حسم المباريات فوزاً مهما كانت الظروف .

الحقيقة الثالثة : مرتبط بمشاعر مشجعى و أعضاء المصرى ، بل و عموم أهالى مدينة بورسعيد الباسلة و اللذين قاطعوا المسابقات المحلية لغياب ناديهم عنها ، و تواجدوا كالمعتاد خلف الإسماعيلى فى مشواره بالدورى و البطولة العربية ، و بأذن الله بالبطولة الأفريقية أملاً فى أن يعوضهم الدراويش على احزانهم على غياب المصرى . 

مهمة الإسماعيلى المقبلة فى مدغشقر والتى تحتاج لمزيد من الحرص و الحذر فى التعامل معها ، للعودة ببطاقة التأهل لدور ال16 بأذن الله .

* هل تعلم ان 11 عاماً على تجربة المصرى بمدغشقر كفيلة بتغيير الأوضاع داخل العاصمة تتاناريف ، و من المؤكد أن فارق الستوى لصالح الإسماعيلى كفيل بترجيح كافة المواجهات ، و لكن يبق التحذير من حظر الغرور و الأستهتار ، تعامل المصرى مع اللقاء الأول مع بطل مدغشقر و كانت وراء فوزه على أديما بهدف نظيف .

و على نفس الملعب بعد 3 أيام فقط من فوز المصرى فى إطار التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأفريقية ، و وقعت المفاجأة القاسية بهزيمة المنتخب المصرى إمام منخب مدغشقر المبتدئ بهدف نظيف ، و هذه نتيجة اذهلت القارة السوداء بأسرها ، و كانت تطبيقاً عالمياً لمقواة ” الكرة ملهاش كبير ” ،، و التى تنبه المصرى لها فواصل جديته و فاز على بطل مدغشقر اياباً بهدقين نظيفين ببورسعيد ، و افاق بعدها المنتخب ففاز على منخب مدغشقر بسداسية نظيفة فى لقاء العودة ببورسعيد ايضاً .

“العاصمة تناريفو” كما ينطقها مواطنيها الذين يتحدثون الفرنسية و اللغات المحلية ، مدينة جميلة لعماراتها الفرنسية القديمة ، و منازلها المقامة وسط الغابات و على سفوح الجبال و لا يعيبها سوء المستنقعات المنتشرة و مظاهر الفقر الموقع للأغلبية من مواطنيها ،، و مراعاة ما يرد بنشرات منظمة الصحة الدولية فى شأن مدغشقر و التى كانت مكاناً لانتشار بوص الأمراض الوبائية الخطيرة على مدار السنوات الماضية .

حفظ الله لاعبو الإسماعيلى و جهازهم الفنى و اطيب التمنيات فوز كبير و مريح يجعل لقاء العودة مهم و اسهل و أسير ، و دعواتى و دعوات نصف مليون بورسعيدى للدراويش بالفوز محلياً و عربياً و أفريقياً ،، و التتويج ببطولات الثلاث بأذن الله .

تقرير : الصحفى محمد عباس 

 

1 2 3 4