بالصور.. بمناسبة مرور 90 عام على تأسيس الإسماعيلى..محمد مرتضي مرسي مؤسس النادى

    هناك مؤسس و هناك مؤسسين لهذا الكيان الكبير و العريق المسمي بالنادي الاسماعيلي و الكل تعاون من أجل تحقيق اهالي الاسماعيلية في رؤية نادي خاص بهم

     وكانت البداية في عام 1921 عندما اجتمع عدد من شباب الإسماعيلية وقرروا إنشاء نادى النهضةالرياضى ليكون ضمن ثلاثة أندية بالإسماعيلية هي التمساح والسكة الحديد
     وكان موقعه في منطقة ابورخم وتم بناء النادي بالجهود الذاتية ولم يكن النادي في بداية إنشاؤه يمتلك أرضا أو ملعبا بل كانوا يمارسون كرة القدم في منطقة رملية صحراوية هي منطقة ابورخم وكان يوجد فى الإسماعيلية في ذلك الوقت نادى التمساح وكان حكرا على قوات الاحتلال الانجليزى وأفراد الجاليات الأجنبية الموجودة في الإسماعيلية ونادى السكة الحديد
بالإضافة إلى أندية أخرى صغيرة موجودة في أحياء الإسماعيلية مثل الاتحاد والإخوان وفاروق وكانت تتبارى فيما بينهما وأحيانا تتحدى الفرق الأجنبية الموجودة بالإسماعيلية

ismoldlogoB

وفى عام 1924 تم تأسيس النادي الإسماعيلي تحت اسم نادى النهضة ليكون أول نادى مصري في الإسماعيلية وأصبح عضوا في اتحاد الكرة المصري عام 1926 م
mortada

من هو محمد أفندي مرتضي مرسي

هو سكرتير النادي الاسماعيلي من عام 1925 – 1961  و احد الذين دعموا النادي الاسماعيلي  ماديا و معنوا و وقف بشجاعة و بإخلاص  من اجل استمرار دوره الايجابي و عاد يتولي منصبه مرة اخري موسم 66-67 ليجني اول بطولة مع النادي الاسماعيلي

لقد كان الاداري الوحيد الذي ضحي بماله الخاص من اجل الاسماعيلي و كان يتصرف عن طيب خاطر و عن رضا  لانه أمن بالرياضة و بالنادي  الي اقصي حد  و لم يتوان لحظة  في خدمة النادي و من لم يبخل باي شئ

و يعود الفضل لهذا الرجل فيما وصل اليه النادي من رفعة و سمو و هو بذلك يعطي المثل و القدوة الصالحة  لكل الاجيال

كان يسكن في شارع المستشفي الاميري بالعمارة رقم 7 المسماة ببرج راغب الصايغ  و  كان يخرج محمد أفندي مرتضي مرسي من منزله بالصباح الباكر مرتيدا ملابسه الانيقة  التي تنم عن ذوق رفيع و بهندام محترم  و يمشي الي النادي الاسماعيلي في مقره القديم و في يده ورقة او عدة وريقات  – كتبها في منزله  عن احتياجات العمل الاداري و التنظيمي  بالنادي الاسماعيلي و التي كانت تجول بخاطره مساء اليوم الذي سبقه و يحرص علي تسجيلها حتي لا ينساها وسط المهام التي تأخذ وقتا كبيرا من وقته  و كانت تلك الاوراق ملازمة دائما معه و لا يتركها الا بانجاز ما كتب فيها بكل حب و اصرار .. و يروي عنه الكابتن العربي و الكابتن صلاح ابو جريشة انه كان يحضر الي النادي و هو في هندام جميل و رائع  و لكن يبدل ملابسه لكي يقوم ( بكنس ) و تخطيط  بالجير لملعب كرة القدم ثم يقوم بغسيل يده و يبدأ في العمل الاداري بكل حواسه و يؤكد الكابتن العربي ان الاسماعيلي في بداية تكوينه لم يكن يملك موارد مالية الا ايراد المباريات و راتب مرتضي مرسي الذي كان يعمل بمصلحة الشهر العقاري و من بعدها مصلحة البريد و يوزع كل مرتبه  و يعود الي بيته علي ( فيض) الكريم حسب تعبير الكابتن العربي و كان يقدم غذاء اللاعبين عن سندوتشات بسيطة للغاية – اما المكافأة للفوز بالمباريات الكبري  كان سندوتشات كباب و كفتة كحالة استثنائية

و كان محمد أفندي مرسي لا يفضل الاحاديث او التصوير و نادرا ما نجد له صورة شخصية فردية وهو سبب عدم وجود تغطية مصورة له او احاديث او معلومات كافية  نحاول من خلال موقع اساعيلي اس سي نتعرف عن احد الجوانب الخاصة بشخص الشخصية الاسطورية التي قامت علي اكتافها بداية النادي الاسماعيلي .

smaily19482

بدء النادي الاسماعيلي في مكان متواضع  و سور مبني بالطوب اللبن  و كانت حجرة الملابس طولها 4 في 4 متر و ظل هذا الحال ن عام 1924 حتي عام 1926 و في عام 1926 تم إشهار النادي الاسماعيلي و انضم لاتحاد الكرة  و كان ترتيب النادي الثاني من مجموع الاندية المشتركة في اول مسابقة و كان عدد الاندية 11 نادي هي الاهلي و الزمالك و الترسانة  و السكة الحديد و الاتحاد السكندري و الاولمبي و الترام و اليونان و الاسماعيلي و المصري و بور فؤاد

و في عام 1950 الغت حكومة مصر معاهدة 1936 و حدثت مقاطعة مع الجيش البريطاني  و وقعت مظاهرات .. أدت الي هجرة الكثيرين من أبناء الاسماعيلية و من ضمن الذن هاجروا لاعبي الفريق و في هذا العام كان ترتيب النادي التاسع و لم يصل الي هذا المستوي في السنوات السابقة  فقد كان في الطليعة دائما و في موسم 54/55 استعاد النادي مكانته  في مقدمة الدوري العام

و عندما بدأ التفكير في تطوير النادي ليكون ملائما لمدينة الاسماعيلية و عقد اجتماع في نادي التعاون  بحي عرايشية مصر سوم الاحد 22 ابريل 1946  و استعرض  محمد مرتضي مرسي الافكار مع كبار الشخصيات و المحبين للنادي  و التصميم المقترح لانشاء ملعب علي احدث المواصفات وقتها و يحيط به بعض المدرجات . كان الاموال المتوفرة قليلة و لم تتجاوز الالفين جنيه من بين دعم شركة القنال الموعود بمبلغ 2500 جنية بوعد من مسيو إيمول رئيس شركة قناة السويس بباريس و مسيو منيسيه رئيس الهيئة بالاسماعيلية تم صرف مبلغ 1000 جنيه منها كدفعة أولي و هذا بجانب تبرعات من اهالي المدينة بروح طيبة و تعاون من الجميع و لدرجة وصفها الاستاذ ابراهيم علام ( جهينة ) الناقد الريتضي بجريدة الاهرام : ان نادي الاسماعيلية مؤسسة بنيت كل طوبة فيها من كل بيت و كل عائلة بالاسماعيلية و من هنا نشأ نعصب جمهور الاسماعيلية لناديه

فلقد أستقر الرأي علي تقديم التماسا الي الملك فاروق لطلب معونة مالية للانشاءات و لتساعد علي افتتاح النادي رسميا و اقترح رئيس مجلس ادارة النادي السيد  صالح بك عيد عضو مجلس النواب السابق  ارفاق طلب المعونة المالة من الملك فاروق  ..علي ان يطلق علي النادي اسم فاروق  … !!!!! و كانت مفاجأة ان وافق اعضاء مجلس النادي في اجتماعهم  علي هذا الاقتراح الغريب … الا العضو يحيي امين حافظ و أيده جموع الجماهير التي علمت بالموضوع و رفضت موضوع تغيير اسم النادي و لو كان اسم ملك مصر …. و تصاعدت الامور بين رفض كامل للموقف و محاولة تبرير ذلك من مجلس ادارة النادي

و صراحة لم يعترض محمد افندي مرتضي مرسي علي تغيير مسمي النادي و فضل الصمت انتظارا لأمر الله  و كان كل مايهمه الحصول علي أموال لعلاج بعض الاماكن التي تهدمت و استكمال الانشاءات و ان الاسم مهما تغير سيكون هو نادي ابناء الاسماعيلية اولا و اخيرا

و لكن كان رد القصر علي الطلب هو الفيصل و ان الملك فاروق يطلب اطلاق اسم جده – اسماعيل – علي النادي و امر وزارة الشئون الاجتماعية ان تمنح النادي الف و خمسمائة جنيه علي دفعتين صرفهما وزيرين للشئون الاجتماعية و لم يصرف الملك فاروق من ماله الخاص

13011950

و يبدو ان إطلاق اسم ( اسماعيل ) علي النادي الاسماعيلي قد تم بشكل صوري و غير فعال منذ يوم الافتتاح في 13 ابريل 1947 و الدليل كافة الوثائق و المراسلات كانت تتم باسم ( نادي الاسماعيلية الرياضي ) و ايضا في مشاركته بالبطولة الاولي للدوري العام موسم 1948/1949 .. و لكن منذ الكارثة التي تعرضت لها منطقة القناة و مدنها الثلاث في يناير عام 1952 من جراء اعتداء الانجليز المحتلين علي المدن الثلاث التي يتحصن بها الفدائيين و مقاومي الاحتلال و الذي اعتدي علي الاسماعيلية بالمدافع الثقيلة و الطيران و خاصة موقعة مدينة التل الكبير و اغرق الاراضي الزراعية و دمر الطرق تماما و هاجموا قري الاسماعيلية و عاثوا فيها الدمار و الفساد 
04031951
و احتل نادي الاسماعيلية مكانا بارزا في وسائل الاعلام  ظهر مسمي  اسم  ( نادي اسماعيل ) مرة اخري و خاصة عند زيارة الأميرة فايزة الي الاسماعيلية في 20 مايو 1952  لتوزيع الاعانات  و متابعة رعاية الاسر المشردة و المنكوبة و عاد الاسم المؤقت ليعلن عن نفسه بقوة و خاصة بعد تبرع الاميرة فايزة بمبلغ 800 جنيه لنادي اسماعيل الذي أحتضن المؤتمر الجماهير للاميرة فايزة شقيقة الملك فاروق و حاشيتها  و كان في استقبالها كبار المدينة و مجلس ادارة النادي الاسماعيلي – و استمر اسم ( نادي اسماعيل) الي موعد قيام ثورة  23 يوليو 1952 و استعاد نادي الاسماعيلية الرياضي اسمه من جديد
fayza1
و نتابع الأمر من بدايته
نادي ( اسماعيل) و زيارة الأميرة فايزة 1952

هناك صفحات منسية من تاريخ النادي الاسماعيلي او غير محددة التفاصيل و من مهام موقع اسماعيلي اس سي ,انه يتعرض للتدقيق في تاريخ النادي بطريقة احترافية

و لعل الفترة التي تغير فيها اسم النادي الاسماعيلي الي مسمي ( نادي اسماعيل)  تعتبر غير محددة المعالم و مع ان تلك الفترة تعرض لها العديد من مؤرخي تاريخ النادي الاسماعيلي و سنحاول تغطية تلك الفترة ببعض التفاصيل الاضافية  عبر الوثائق و ربط الاحداث ببعضها البعض من خلال الكتب الاسماعلاوية و سنضيف اليها الجديد بفضل الله تعالي

كاد الاسماعيلي أن يكون اسمه ….. فاروق

و لعل كتاب الاستاذ سعيد الغني الذي صدر بعنوان الاسماعلي في ادغال افريقيا قد تعرض لتلك القصة في قسم خاص بعنوان السر وراء اطلاق الخديوي اسماعيلي علي النادي الاسماعيلي و اضاف صورا خاصة بزيارة الاميرة فايزة شقيقة الملك فاروق الاول   الي الاسماعيلية و لكنه تم يوضح التاريخ و المناسبة  و بالتالي اختلط الامر علي جماهير الدراويش بين تلك الزيارة و  تاريخ  افتتاح انادي الاسماعيلي في 13 ابريل 1947 – و ان كان كتاب الاستاذ سعيد عبد الغني هو اكثر الكتب التي تعرضت لتلك المناسبة

fayza11

وبالتدقيق في تاريخ النادي الاسماعيلي و في الكتب التي اصدرت تؤرخ عن ذلك و لها كل الشكرو التقدير .. و لكن بتوافر العديد من الوسائط المساعدة لابد من إضافة العديد من التفاصيل و التواريخ التفصيلية

و كلنا نعرف بطبيعة الحال ان النادي الاسماعيلي قد بدء في انشاءوه عام 1921 تحت مسمي نادي النهضة و اعيد تسميته تحت اسم نادي الاسماعيلية الرياضي عام 1926 و سجل في الاتحاد المصري لكرة القدم  و شارك في مسابقات الكاس السلطانية  التي كان ينظمها الاتحاد المصري الانجليزي  تحت نفس المسمي نادي الاسماعيلية الرياضي و ايضا في اول  مسابقة للدوري العام التي بدأت في 22 اكتوبر 1948 بتنظيم الاتحاد المصري لكرة القدم

و لكن عندما  بدأ التفكير في تطوير النادي ليكون ملائما لمدينة الاسماعيلية و عقد اجتماع في نادي التعاون  بحي عرايشية مصر يوم الاحد 22 ابريل 1946  و استعرض  محمد مرتضي مرسي الافكار مع كبار الشخصيات و المحبين للنادي  و التصميم المقترح لانشاء ملعب علي احدث المواصفات وقتها و يحيط به بعض المدرجات . كان الاموال المتوفرة قليلة و لم تتجاوز الالفين جنيه من بين دعم شركة القنال الموعود بمبلغ 2500 جنية بوعد من مسيو إيمول رئيس شركة قناة السويس بباريس و مسيو منيسيه رئيس الهيئة بالاسماعيلية تم صرف مبلغ 1000 جنيه منها كدفعة أولي و هذا بجانب تبرعات من اهالي المدينة بروح طيبة و تعاون من الجميع و لدرجة وصفها الاستاذ ابراهيم علام ( جهينة ) الناقد الرياضي بجريدة الاهرام : ان نادي الاسماعيلية مؤسسة بنيت كل طوبة فيها من كل بيت و كل عائلة بالاسماعيلية و من هنا نشأ نعصب جمهور الاسماعيلية لناديه

فلقد أستقر الرأي علي تقديم التماسا الي الملك فاروق لطلب معونة مالية للانشاءات و لتساعد علي افتتاح النادي رسميا و اقترح رئيس مجلس ادارة النادي السيد  صالح بك عيد عضو مجلس النواب السابق  ارفاق طلب المعونة المالة من الملك فاروق  ..علي ان يطلق علي النادي اسم فاروق  … !!!!! و كانت مفاجأة ان وافق اعضاء مجلس النادي في اجتماعهم  علي هذا الاقتراح الغريب … الا العضو يحيي امين حافظ و أيده جموع الجماهير التي علمت بالموضوع و رفضت موضوع تغيير اسم النادي و لو كان اسم ملك مصر …. و تصاعدت الامور بين رفض كامل للموقف و محاولة تبرير ذلك من مجلس ادارة النادي

و صراحة لم يعترض محمد افندي مرتضي مرسي  سكرتير النادي الاسماعيلي علي تغيير مسمي النادي و فضل الصمت انتظارا لأمر الله  و كان كل مايهمه الحصول علي أموال لعلاج بعض الاماكن التي تهدمت و استكمال الانشاءات و ان الاسم مهما تغير سيكون هو نادي ابناء الاسماعيلية اولا و اخيرا

و لكن كان رد القصر علي الطلب هو الفيصل و ان الملك فاروق يطلب اطلاق اسم جده – اسماعيل – علي النادي و امر وزارة الشئون الاجتماعية ان تمنح النادي الف و خمسمائة جنيه علي دفعتين صرفهما وزيرين للشئون الاجتماعية و لم يصرف الملك فاروق من ماله الخاص 

و يبدو ان إطلاق اسم ( اسماعيل ) علي النادي الاسماعيلي قد تم بشكل صوري و غير فعال منذ يوم الافتتاح في 13 ابريل 1947 و حتي ان الخطبة التي القاها الاستاذ محمد مرتضي مرسي كان يذكر اسم النادي باسم نادي الاسماعيلية الرياضي  و الدليل الأخر كافة الوثائق و المراسلات كانت تتم باسم ( نادي الاسماعيلية الرياضي ) و ايضا في مشاركته بالبطولة الاولي للدوري العام موسم 1948/1949 .. و يبدو ان الاحداث التي صاحبت انطلاق اول دوري مصري في 1948  من دخول الجيوش العربية في فلسطين و التطورات الخاصة بذلك – جعلت الحكومة او السرايا – لا تهتم كثيرا بمتابعة الامر الخاص بتغيير اسم نادي الاسماعيلية الرياضي الي نادي اسماعيل  و ظل محتفظا بأسمه القديم

21101952sm

و لكن منذ الكارثة التي تعرضت لها منطقة القناة و مدنها الثلاث في يناير عام 1952 من جراء اعتداء قوات الاحتلال الانجليزية علي المدن الثلاث التي يتحصن بها الفدائين و مقاومي الاحتلال و الذي اعتدي علي الاسماعيلية بالمدافع الثقيلة و الطيران و خاصة موقعة مدينة التل الكبير و اغرق الاراضي الزراعية و دمر الطرق تماما و هاجموا قري الاسماعيلية و عاثوا فيها الدمار و الفساد

21501952

نقلا عن موقع اسماعيلى اس سى .