بالصور والمعلومات .. “مدغشقر” جزيرة السحر والجمال

مدغشقر، أو جمهورية مدغشقر (الاسم القديم لها الجمهورية المالاجاشية)، هي دولة جزرية في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا. الجزيرة الرئيسية، اسمها أيضا مدغشقر، هي رابع أكبر جزيرة في العالم، ويعيش فيها 5% من الأنواع النباتية والحيوانية في العالم، منها أكثر من 80% مستوطنة في مدغشقر. [بحاجة لمصدر] منها قرود الليمور، والفوسا الحفار آكل اللحوم، وثلاث عائلات من الطيور وستة أنواع من الباوباب.ثلثا سكان مدغشقر يعيشون تحت خط الفقر الدولي (أقل 1.25 دولار في اليوم).

كجزء من شرق جندوانا، انفصلت أراضي مدغشقر عن أفريقيا منذ ما يقارب 160 مليون سنة، وجزيرة مدغشقر تم إنشاؤها عندما انفصلت عن شبه القارة الهندية منذ 80 إلى 100 مليون سنة مضت.[8] معظم علماء الآثار يقدرون أن الاستيطان البشري في مدغشقر حدث ما بين 200 و500 ميلادية، [9] عندما قدم البحارة من جنوب شرق آسيا (وربما من بورنيو أو جنوب سيليبز) في الزوارق الشراعية.[10] المستوطنون البانتو ربما عبروا قناة موزمبيق إلى مدغشقر في نفس الوقت تقريبا، أو بعد ذلك بقليل. ومع ذلك، التقاليد الملغاشية والأدلة العرقية تشير إلى أنهم ربما يكون قد سبقهم جماعات صيادي ميكا.[11] الأنتيمورو الذين أسسوا مملكة في جنوب مدغشقر في العصور الوسطى يرجع أصلهم إلى المهاجرين من الصومال.[12]

بدأت كتابة التاريخ في مدغشقر في القرن السابع، [13] عندما أنشأ المسلمون مراكز تجارية على طول الساحل الشمالي الغربي. خلال العصور الوسطى، بدأ ملوك الجزيرة في توسيع نطاق سلطتهم من خلال التجارة مع جيرانهم على المحيط الهندي، لا سيما التجار العرب، والفرس والصومالييين الذين وصلوا مدغشقر بشرق أفريقيا، والشرق الأوسط والهند.[14] مشايخ كبيرة بدأت تسيطر على مساحات كبيرة من الجزيرة. من بينها مشيخة ساكالافا من مينابي، تركزت في ما يعرف الآن ببلدة موروندافا، وبوينا، تركزت في ما يعرف الآن عاصمة مقاطعة ماهاجانجا. امتد تأثير ساكالافا عبر ما يعرف الآن بمقاطعات أنتسيرانانا، ماهاجانجا وتوليارا. كانت مدغشقر بمثابة منفذ هام للتداول عبر المحيطات لساحل شرق أفريقيا التي أعطت أفريقيا طريقا تجاريا على طريق الحرير، وفي نفس الوقت عملت كميناء للسفن القادمة.

الثروة التي نمت في مدغشقر من خلال التجارة ساعدت على خلق نظام دولة يحكمها ملوك إقليميون أقوياء عرفوا باسم ماروسيرانا. هؤلاء الملوك اعتمدوا التقاليد الثقافية في أراضيهم وعملوا على توسيع ممالكهم. أخذوا العهد على مكانتها المقدسة، وتم إنشاء فئات من الحرفيين.[15] عملت مدغشقر في شرق أفريقيا خلال العصور الوسطى كميناء للاتصال بالمدن السواحلية الأخرى مثل سفالة، كيلوا، ممباسا وزنجبار.

الاتصال الأوروبي بدأ في العام 1500، عندما رأى القبطان البحري البرتغالي دياس ديوغو الجزيرة بعد أن انفصلت سفينته عن أسطول ذاهب إلى الهند.[16] واصل البرتغاليون التجارة مع أهل الجزيرة وسموها جزيرة سان لورنسو (سانت لورانس). في عام 1666، أبحر فرانسوا كارون المدير العام لـ شركة الهند الشرقية الفرنسية المكونة حديثا، أبحر إلى مدغشقر.[17] الشركة لم تتمكن من إقامة مستعمرة في مدغشقر ولكن أنشأت بعض الموانئ على الجزر القريبة مثل بوربون وإيل دي فرانس (المعروفة اليوم بـ ريونيون وموريشيوس). في أواخر القرن السابع عشر، أنشأت الشركة الفرنسية مكاتب تجارية على طول الساحل الشرقي. قراصنة اليوتوبيا وهم الأكثر شهرة بزعامة البحار ميشان وطاقمه القراصنة زعموا أنهم أسسوا مستعمرة حرة في ليبيرتاتيا في شمال مدغشقر في أواخر القرن السابع عشر. من حوالي 1774 حتي 1824، كانت مدغشقر مقصد مفضل للقراصنة، بما في ذلك الاميركيين، واحد منهم جلب الأرز الملغاشي إلى ولاية كارولينا الجنوبية. العديد من البحارة الأوروبيين كانوا غرقى على سواحل الجزيرة، من بينهم روبرت دروري، صاحب المجلة التي هي واحدة من القلائل التي حوت أوصاف مكتوبة للحياة في جنوب مدغشقر خلال القرن الثامن عشر.[18] كان البحارة أحيانا يسمون مدغشقر “جزر القمر”

على الرغم من أن رئيس الدولة الحالي قد نصب نفسه بنفسه، فمدغشقر جمهورية ديمقراطية تمثيلية شبه رئاسية، حيث أن رئيس وزراء مدغشقر هو رئيس الحكومة، وتقوم على نظام تعدد الأحزاب. وتمارس الحكومة السلطة التنفيذية.السلطة التشريعية يتولاها كل من الحكومة ومجلس الشيوخ والجمعية الوطنية. والسلطة القضائية مستقلة عن السلطتين التنفيذية والتشريعية.

الوضع السياسي في مدغشقر متسم بالصراع من أجل الحكم. بعد أن حصلت مدغشقر على استقلالها عن فرنسا عام 1960 حدثت الاغتيالات والانقلابات العسكرية والانتخابات المتنازع عليها بشكل واضح.

استولى ديدييه راتسيراكا على السلطة في انقلاب عسكري عام 1975، وحكم البلاد حتى عام 2001، [23] مع استراحة قصيرة عندما أطيح به في وقت أوائل التسعينيات. عندما زعم كل من مارك رافالومانانا وراتسيراكا فوزهما بعد الانتخابات الرئاسية في ديسمبر عام 2001، حاول مؤيدو راتسيراكا حصار العاصمة انتاناناريفو، والتي كانت موالية لرافالومانانا. بعد ثمانية أشهر من اعمال العنف المتفرقة مع حدوث أزمة اقتصادية كبيرة، [23] أعيد فرز الأصوات في نيسان / أبريل عام 2002 وأعلنت المحكمة الدستورية العليا رافالومانانا رئيسا، ولكنه لم يتول الرئاسة حتى تموز / يوليو حيث هرب راتسيراكا إلى فرنسا ليتمكن رافالومانانا السيطرة على البلاد.[24]

الصراع الداخلي في مدغشقر كان في أهدأ حالاته في السنوات التي تلت ذلك ومنذ عام 2002 سيطر رافالومانانا وحزبه Tiako -I- Madagasikara (تيم) على الحياة السياسية. في محاولة للحد من سلطة ونفوذ الرئيس تم إسناد قدر أكبر من السلطة لرئيس الوزراء والبرلمان المؤلف من 150 مقعدا في السنوات الأخيرة.

كان التوتر يرتبط عموما بالانتخابات. أجريت انتخابات رئاسية في ديسمبر كانون الأول عام 2006 مع بعض الاحتجاجات على تدهور مستويات المعيشة، على الرغم من حملة الحكومة للقضاء على الفقر.[25] كان جنرال متقاعد بالجيش قد طالب رافالومانانا في نوفمبر تشرين الثاني 2006 بالتنحي، قيل انها ‘أسيء تفسيرها’ بأنها محاولة انقلاب.

اتحاد مدغشقر لكرة القدم

تأسس اتحاد مدغشقر لكرة القدم في عام 1961م وانضم إلى الإتحاد الدولي لكرة القدم في 1962م وإنضم إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في 1963م.

منتخب مدغشقر لكرة القدم

منتخب مدغشقر لكرة القدم الملقب بـ(باريا) وهو نوع من الجاموسات المشهور في البلد هو المنتخب الوطني لمدغشقر ويديره اتحاد مدغشقر لكرة القدم. لم يسبق له التأهل إلى بطولة كأس العالم أو كأس الأمم الأفريقية. أهم انتصاراته كان التغلب على مصر 1-0 على ملعبه ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2004. بسبب تغيير اسم البلد فقد كان اسمه في السابق منتخب جمهورية مالاغاشي لكرة القدم من 1958 إلى 1975.

800px-Isalo_National_Park_01

800px-Indri_Andasibe

800px-Antananarivo_Rova-Palast

images

439px-Tsingy_de_Bemaraha

450px-Antananarivo_Street

har08_madagascar