انبي.. لا معترف بالثوره ولا أن زمن سامح فهمي انتهي

حكايه انبي والشحات ملف لن ينتهي ولن يغلق ابوابه طالما كانت تلك الروح الشريره تسيطر علي أفكار الساده القائمين علي رأس النادي ووسط طناش الساده المسئولين عن النادي.

فهل يعقل أن يتناسي مسئولي النادي البترولي أن هناك ثوره قامت وهي ثوره 25 يناير وأن هناك مفاهيم اتغيرت في الفلوس وأن لغه الملايين يجب أن تجد حد لها.. فنادي أنبي وجد انه يملك فلوس هي للاسف ليست ملكا له ولكن للشعب ومع هذا اخذ يغازل لاعبي الانديه ونجومها مستغلا ظروف مصر الطاحنه خاصه الانديه الشعبيه واختص من تلك الانديه النادي الاسماعيلي وأخذ يخطف لاعبيه واحد تلو آخر.. وما المانع طالما الفلوس جاهزه والقبض فوري فما المشكله خاصه وأن اللاعب عايز فلوس ويتناسي أي شئ امام تحقيق هذه الرغبه الملحه.

وللآسف أن انبي ومسئوليه يعلمون ان قطاع البترول مديون بأكثر من 20 مليار جنيه وان زمن الهمبكه الاعلاميه وكل يوم افتتاح بئر جديد قد انتهي وصرف هذه المليارات من دم الشعب الغلبان علي الدعايه الاعلاميه والانشطه الرياضيه ببناء الاستادات والملاعب لأنديه ليست لديها قاعده جماهيريه ولكنه كل هذا في سبيل التواجد والاستمرار للوزير القابع حاليا بسجن طره.

ولكن أنبي ومسئوليه يبدو أنهم لا يعلموا أن هذا العصر قد انتهي او انه لابد أن ينتهي ومازالت المبادئ سائده في أن لغه الفلوس تسهل كل الامور من اغراءات اللاعبين من ترك أنديتهم والتعاقد مع أنبي.

لقد تلاعب إنبي ومسئوليه بما فعله بمشاعر جماهير الاسماعيليه خاصه عند التعاقد مع عبدالله الشحات فهم بدأوا في الاعلان بإنهم يفاوضوا اللاعب وأرسلوا  فاكس رسمي بذلك وفي اليوم التالي أرسلوا فاكسا آخر يقروا من خلاله أن اللاعب وقع لهم وكان ذلك فى صباح اجتماع مجلس اداره النادي الاخير مما يعني خوفهم من أن تقوم اداره النادي الاسماعيلي بإعلان التجديد لعبدالله الشحات.

ورغم اننا نملك المزيد من الاوراق التي تكشف الكثير من المواقف التي تفضح سلوك مسئولي إنبي تجاه التعاقد مع نجوم الاسماعيلي مستغلين ظروف الاسماعيلي واغراء لاعبيه من الاموال من أجل الانتقال ولا تهمهم أي تغييرات في المجتمع المصري أو أي أسباب قد تدفع الجماهير الي المزيد من الاحتجاجات والوقفات ضد وزاره البترول وشركه انبي بحكم أنهم المسئولان عن نادي أنبي وسلوك مسئوليه..وسوف تكون تلك الوقفات والاحتجاجات مستمره ومتواصله حتي لا يكون اسم الاسماعيلي لعبه في أيديهم.. فهي رساله للساده المسئولين عن الرياضه في  وزاره البترول نسألهم أين انتم من ثوره 25 يناير وأين أنتم من أحداث ستاد بورسعيد التى جمدت الاخضر واليابس في الكره المصريه؟!!.. فهل مازلتوا تعيشون زمن سامح فهمى؟!.