السعيد» يتمسك بالأهلى رغم موافقة الإسماعيلى على بيعه للزمالك ( المصرى اليوم

رفض عبدالله السعيد، لاعب فريق الكرة الأول بالنادى الإسماعيلى، الموافقة على الانتقال إلى نادى الزمالك، رغم موافقة مجلس إدارة النادى برئاسة د. رأفت عبدالعظيم على بيعه للزمالك مقابل ٨ ملايين جنيه بجانب علاء على. واشترط «السعيد» الانتقال للنادى الأهلى أو البقاء مع فريقه والحصول على مستحقاته المتأخرة التى تقدر بـ ٩١٠ آلاف جنيه ليكون حراً فى يناير، والتوقيع لمن يشاء. فى السياق نفسه، رفض مسؤولو الإسماعيلى عرض الأهلى بشراء اللاعب مقابل ٦ ملايين جنيه «كاش» بعد أن كان العرض الأول ٤ ملايين. وأكد محسن عبدالمسيح، عضو المجلس، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أن المجلس فوضه بمتابعة ملف بيع «السعيد» للأهلى.

وقال: مسؤولو الأهلى لم يقدموا أى عروض رسمية لشراء اللاعب، والمفاوضات كانت تجرى بينى وبين عدلى القيعى، مدير التسويق. وكشف أن «القيعى» يتحدث بثقة ظناً منه أن اللاعب يرغب فى ارتداء الفانلة الحمراء، وأن حاجة النادى الإسماعيلى للمال ستدفعه إلى الرضوخ. وأضاف «عبدالمسيح»: العرض المالى ارتفع من ٤ إلى ٦ ملايين جنيه، لكننا رفضناه، وسنبيع اللاعب للزمالك. وأوضح: إذا أصر اللاعب على موقفه بعدم الانتقال للزمالك فإن الأمر لن يضر الإسماعيلى كثيراً وسيكون اللاعب هو الخاسر الوحيد. وأضاف: أقول لـ«السعيد»: ستكون ضحية، ولعنة اللعب للأهلى طاردت غيرك كثيراً.

وكشف عضو المجلس عن حقيقة مفاوضات النادى المصرى، وقال: لم يتقدم كامل أبوعلى بأى عروض رسمية، وكل ما أثير عبر وسائل الإعلام مجرد كلام فى الهواء وأوضح أنه اتصل بطلعت يوسف، المدير الفنى للمصرى، لاستطلاع رأيه فى شراء اللاعب فرد طلعت قائلاً: «أنا عاوز اللاعب بس هو عاوز مين؟!». من جانب آخر، أكد إبراهيم عبدالرحيم، عضو المجلس، أنه المفوض للحديث باسم النادى ومجلس الإدارة، ولا يوجد أشخاص آخرون من خارج المجلس لهم الحق فى الحديث عن أمور النادى. من جهة ثانية، تعاقد مسؤولو النادى مع الثنائى محمود سمير وصلاح مارادونا، لاعبى المقاولون العرب السابقين، فى صفقة انتقال حر بعد رفضهما تجديد عقديهما بنصف القيمة المالية التى كانا يحصلان عليها.

وأبدى التوأم حسام وإبراهيم حسن قناعتهما بقدرات اللاعبين، وطالبا بسرعة إتمام التعاقد معهما. فى سياق مختلف، يستأنف الفريق الكروى الأول تدريباته مساء اليوم «الأحد» بالملعب الرئيسى باستاد الإسماعيلية. وكان التوأم قد غابا عن مران أمس الأول لسفرهما إلى النمسا للمشاركة مع منتخب نجوم كأس العالم ١٩٩٠ بإيطاليا مع نظيره النمساوى الذى شارك فى المونديال نفسه، فى لقاء ودى أقيم أمس باستاد العاصمة بـ«ڤيينا»، وقاد المران عوضاً عن التوأم الثنائى طارق سليمان وأبوطالب العيسوى. وهاجمت الجماهير أحمد على، مهاجم الفريق العائد للتدريبات، وهتفت ضده.

ودخل اللاعب فى «خناقة» حامية مع أحد المشجعين الذى ظل يهتف ضده، ويستفزه بسبب رغبته فى الرحيل، فما كان من أحمد على إلا أن رد على المشجع «صغير السن» بصورة مؤسفة أثارت تعاطف باقى الجماهير مع المشجع، وزادت ثورة الغضب على اللاعب، الذى أنقذه أعضاء الجهازين الفنى والإدارى بتدخلهم فى الوقت المناسب. وخاض الفريق مباراتين وديتين أمام بترول أسيوط ومنتخب المعلمين فاز فيهما ٢/١ و٣/صفر. وشهد اللقاء الأخير حضور حسنى عبدربه الذى تابع المباراة من المدرجات، وأحسنت الجماهير استقباله بعد أن أعلن رغبته النهائية فى البقاء ضمن صفوف فريقه. وأعلن «عبدربه» انتظامه فى تدريبات الفريق بداية من يوم الثلاثاء المقبل. وأشاد «حسنى» بالتوأم، مؤكداً علاقته الطيبة بهما وثقته فى قدراتهما ورغبتهما فى تحقيق بطولة لجماهير الدراويش.

وقال إبراهيم حسن، مدير الكرة، فى تصريحات خاصة، إن تمسك الجهاز الفنى ببقاء حسنى عبدربه وأحمد على جاء من منطلق الرغبة فى الحصول على بطولة. وأوضح أنه طالب «حسنى» بضرورة العودة للانتظام فى التدريبات فى أسرع وقت. وأكد معاقبة أحمد على، مهاجم الفريق، رغم عودته للتدريبات. وأضاف: بعد اليوم الأول من غيابه تمت مضاعفة العقوبة المالية عليه، ونأمل أن تكون عودته عن قناعة ورغبة منه فى البقاء مع الفريق لتحقيق إنجاز جديد.

وأكد إبراهيم حسن، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، موافقة الجهاز الفنى على بيع أحمد حجازى مدافع الفريق ومنتخب الشباب لأى فريق أوروبى، لكن باب القيد فى أوروبا تم غلقه. واعترف إبراهيم بأن بيع عبدالله السعيد سيترك أثراً سلبياً على الجهاز الفنى إلا أن بقاء «عبدربه» وأحمد على سيكون له الأثر الإيجابى الأكبر.